رفض الرئيس الاميركي دونالد ترمب وبشكل قاطع المقترح الايراني الاخير الرامي الى انهاء حالة الحرب القائمة واصفا اياه بانه غير مقبول بتاتا في ظل التوترات المتصاعدة. واكد ترمب انه اطلع على تفاصيل الخطة الايرانية التي قدمت مؤخرا ووجدها لا تلبي الحد الادنى من التوقعات الاميركية وهو ما يفتح الباب مجددا امام احتمالات التصعيد العسكري في المنطقة. واوضح الرئيس الاميركي في تصريحاته انه لا يزال يلوح بخيار استئناف الضربات في حال استمرت طهران في سلوكها الذي وصفه بغير المنضبط.
كواليس الرد الاميركي على طهران
واضافت وزارة الخارجية الايرانية ان طهران تسلمت بالفعل ردا اميركيا رسميا عبر الوسيط الباكستاني بشأن مقترحها المكون من اربعة عشر بندا والذي يهدف الى وقف شامل للعمليات العسكرية. وبينت الخارجية الايرانية ان خطتها مشروطة بإنهاء الحرب في غضون ثلاثين يوما مع ضرورة رفع الحصار البحري والافراج الفوري عن الاصول المالية المجمدة ورفع كافة العقوبات الاقتصادية المفروضة. واكدت طهران في الوقت ذاته ان اي مفاوضات حول الملف النووي ليست مطروحة على الطاولة في هذه المرحلة الحرجة.
خيارات الحرس الثوري في مواجهة واشنطن
وكشفت تقارير مطلعة ان المقترح الايراني يتضمن جدولا زمنيا يمتد لشهر واحد فقط للتفاوض حول اعادة فتح مضيق هرمز وانهاء الحصار الحربي على ان تلي ذلك مرحلة اخرى مخصصة للبحث في الملفات النووية العالقة. واشار جهاز استخبارات الحرس الثوري الايراني الى ان واشنطن باتت تفتقر الى هامش المناورة السياسي او العسكري في الوقت الراهن. وشدد الحرس الثوري على ان الادارة الاميركية اصبحت امام خيارين صعبين لا ثالث لهما اما الانخراط في عملية عسكرية يعتبرها الطرف الايراني مستحيلة او القبول بصفقة يصفها المسؤولون الايرانيون بانها ستكون سيئة للجانب الاميركي.
