محرر الشؤون المحلية
يمر الأردن في وضع وبائي غير مسبوق في ظل الارتفاع الكبير في الإصابات والوفيات بفيروس كورونا ، الأمر الذي يتطلب خطط جديدة ومضاعفة الجهود المبذولة لمواجهة هذا الانتشار، خاصة وأننا بدأنا نشهد ارتفاع كبير في الوفيات بالتحديد إلى جانب قلة الشواغر في الأسرة داخل المستشفيات.
وعقب إقالة وزير الصحة السابق الدكتور نذير عبيدات بعد فاجعة مستشفى السلط واحالة حقيبة الصحة إلى وزير الداخلية مازن الفراية، بدأت الأحاديث والأقاويل حول هذه الملفات الهامة وغياب تعيين وزير صحة قادر على إدارة الملف في المرحلة الحالية والظروف الاستثنائية والصعبة، مع التأكيد بان الفراية يُشهد له بالكفاءة والقدرة على متابعة الأحداث إلا أنه يحمل الآن أهم ملفين في المملكة، ويحتاجان للكثير من الجهد والتعب والعمل، وهذا صلب الموضوع حيث يستغرب العديد لغاية الآن عدم توجه الخصاونة في تعيين وزير صحة على الصفيح الساخن والمستعجل ، والاكتفاء بالفراية في الوقت الحالي، فالوزير المكلف قادر على المتابعة والاستمرار، إلا أن المنطق يشير بأنه من الصعب وفي ظل الإجراءات المشددة وارتفاع الإصابات إدارة ملف الداخلية والصحة معاً.
استخارة الرئيس الدكتور بشر الخصاونة تأخرت كثيراً عن ملف وزارة الصحة ،خاصة في ظل الحاجة الماسة لوزير جديد قادر على مواجهة الصعوبات التي تعاني منها المستشفيات والقطاع الصحي ، ولا نعلم هل الرئيس محتاراً بالشخصية التي ستتولى دفة القيادة في وزارة الصحة، أم أن هنالك سيناريو يرسمه لمواجهة الجائحة بطرق جديدة.
الأمر بات يتطلب من الخصاونة التوجه لتعيين وزير جديد متفرغ وصاحب كفاءة ؛ فلا داعي للحيرة فهناك العديد من الشخصيات التي تستطيع أن تقود وزارة الصحة... فهل نشهد تغييرات جذرية في القريب العاجل؟!
