اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

تحذيرات إقليمية حازمة لبغداد: هل تخرج الفصائل المسلحة عن السيطرة؟

تحذيرات إقليمية حازمة لبغداد: هل تخرج الفصائل المسلحة عن السيطرة؟

تصاعدت التوترات الإقليمية بشكل لافت في ظل تحذيرات سورية وأردنية وكويتية صريحة لبغداد بشأن ضرورة كبح جماح الفصائل المسلحة. وأكدت هذه الدول أنها ستتخذ إجراءات عسكرية مباشرة للرد على أي هجمات تستهدف أراضيها.

وبينت تقارير أمنية أن الدول الثلاث أبلغت الحكومة العراقية رسميا بجدية موقفها. وأوضحت أن أي اعتداء ينطلق من داخل العراق سيواجه برد حازم يستهدف القواعد العسكرية التابعة لتلك الفصائل المسلحة بشكل مباشر.

وكشفت مصادر مطلعة أن بغداد بدأت محادثات مكثفة لمحاولة احتواء الموقف. وأضافت أن الحكومة العراقية تعهدت ببذل قصارى جهدها لمنع أي خروقات أمنية قد تهدد استقرار دول الجوار وتوسع رقعة الصراعات.

تحركات إقليمية واستراتيجيات متغيرة

وأظهر مراقبون أن هذه التحذيرات تمثل تحولا جوهريا في التعامل الإقليمي مع الملف العراقي. وأكد خبراء سياسيون أن الدول المجاورة لم تعد تكتفي بالدبلوماسية بل انتقلت إلى سياسة الردع المباشر لحماية أمنها القومي.

وأوضح أساتذة العلوم السياسية أن هذا التغيير يعكس حجم التصعيد الكبير في المنطقة. وأضافوا أن الاستراتيجيات الدولية الجديدة تضغط باتجاه تنشيط تحالفات اقتصادية وسياسية تهدف إلى فرض الاستقرار بعيدا عن نفوذ الميليشيات.

وأشار خبراء في الشؤون الدولية إلى أن دول الإقليم فقدت الثقة في قدرة بغداد على ضبط الفصائل. وشددوا على أن دمشق وعمان تراقبان التحركات الحدودية وتستعدان للرد بقوة عند حدوث أي تجاوز.

استنفار حكومي عراقي لضبط الحدود

وأكد رئيس مجلس الوزراء العراقي على ضرورة منع أي تهديد ينطلق من الأراضي العراقية تجاه الجيران. وبين أن بغداد شكلت لجنة أمنية عليا للتعامل مع هذه التحديات ووضع آليات رادعة لمنع الخروقات.

وأضاف المسؤولون في بغداد أن القوات المسلحة في حالة جاهزية تامة. وشددوا على التزام العراق بمبادئ حسن الجوار والقانون الدولي مع التأكيد على عدم السماح باستخدام البلاد كمنطلق للاعتداء على الدول الشقيقة.

وكشفت الحكومة أنها تواصل تنفيذ القانون لتعزيز الأمن الداخلي. وأوضحت أن الأجهزة الأمنية تضطلع بمسؤولياتها لحماية السيادة الوطنية وضمان عدم تحول العراق إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية في الوقت الراهن.

مستقبل الفصائل في ظل التصعيد

وأظهرت الأحداث الأخيرة مقتل وإصابة عشرات العناصر في غارات جوية استهدفت مواقع لوجستية. وأوضح سياسيون أن استمرار الهجمات يضعف موقف الحكومة ويدفع دول الجوار لاتخاذ قرارات عسكرية لحماية حدودها وسيادتها من التهديدات.

وبين محللون أن السيطرة على الفصائل ممكنة في ظروف الهدوء السياسي. وأضافوا أن هذه السيطرة تصبح هشة للغاية إذا ما اندلعت حرب شاملة في المنطقة بين القوى الكبرى مما قد يخرج الأمور عن السيطرة.

وأكد المراقبون أن الحل يكمن في دعم الحكومة العراقية لنزع سلاح الفصائل. وأوضحوا أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى تحالفات إقليمية جديدة تهدف إلى إنهاء خطر الميليشيات بشكل نهائي وحاسم.

هزة ارضية تثير الجدل في مصر وحقيقة المخاوف من نشاط زلزالي غير مسبوق لماذا وصلت تنبيهات الزلزال لهواتف اندرويد وتجاهلت ايفون في مصر؟ القضاء الالماني يقرر ان مقارنة سياسات اسرائيل بالنازية تندرج تحت حرية التعبير تحذيرات إقليمية حازمة لبغداد: هل تخرج الفصائل المسلحة عن السيطرة؟ موقف خليجي موحد لدعم استقرار اليمن ومسارات السلام "خلال اسبوع واحد فقط.. رقم صادم تكشفه حملة الكريستال في الاردن" نيجيرفان بارزاني في دمشق لبحث افاق التعاون الاقتصادي مع الرئيس الشرع تحركات هانزي فليك لتعزيز هجوم برشلونة في الميركاتو الصيفي "القدس على طاولة اجتماع غير عادي في الاردن.. تحرك عربي واسع لمواجهة التصعيد" قرار صيني جديد يقلب قطاع السيارات ازمة نقص القوات تضع سيناريو احتلال مخيم بلاطة في مهب الريح شراكة اقتصادية جديدة بين الاردن وسريلانكا لتعزيز التبادل التجاري سجن رقمي خفي.. كيف تعيد الخوارزميات انتاج التمييز الجغرافي داخل المدن الحديثة حيوانات تصرخ بأعلى صوتها في غابات بالأردن (فيديو) "لا رفع على التعرفة.. لكن لماذا ارتفعت بعض الفواتير؟ شركة الكهرباء توضح" العلوم التطبيقية تحتفي بطلبة طب الأسنان في حفل القسم إيذانًا ببدء المرحلة السريرية... جدل واسع في الجزائر حول ملابسات حادث حافلة بومرداس المروع الحسين اربد يقطع الطريق على الاندية ويحصن نجمه عبدالله نصيب فاتورة الحرب الباهظة.. اسرائيل تمدد استدعاء الاحتياط وسط ازمة مالية خانقة