كشفت تقارير رياضية حديثة عن تفاصيل صادمة واكبت مشاركة منتخب السنغال في نهائيات كاس العالم الاخيرة، حيث تعالت الاصوات المنتقدة بسبب التخبط الاداري الذي عانت منه بعثة اسود التيرانغا طوال فترة البطولة الدولية.
واوضحت المصادر ان المنتخب السنغالي واجه ازمات متلاحقة بدات من غياب التنظيم وصولا الى تجميد المكافات المالية للاعبين، مما القى بظلاله السلبية على اداء المنتخب داخل المستطيل الاخضر وخارجه طوال فترة تواجدهم هناك.
واكدت التقارير ان ادارة الاتحاد السنغالي لكرة القدم فشلت في توفير غطاء تاميني طبي لجميع افراد البعثة، وهو ما ترك اللاعبين والجهاز الفني في مواجهة مباشرة مع المخاطر الصحية دون اي حماية تذكر.
بعثة السنغال بلا غطاء تاميني
وبينت التحقيقات ان الاتحاد السنغالي لم يقم باي اجراءات تامينية لحماية اللاعبين المشاركين، مما وضع الجميع في موقف محرج خاصة عند حدوث طوارئ طبية تتطلب تدخلا سريعا وتغطية مالية واسعة من قبل جهات مختصة.
اقرأ أيضا :
واضافت المصادر ان هذا الاهمال الاداري لم يسبق له مثيل في تاريخ مشاركات المنتخبات الكبرى، حيث كان من المفترض توفير كافة سبل الرعاية للبعثة لضمان تركيزهم الكامل على تحقيق نتائج مشرفة في هذا المحفل.
وشدد المتابعون على ان غياب التامين الطبي يعكس حالة من العشوائية في التخطيط، وهو ما تسبب في توتر الاجواء داخل معسكر المنتخب السنغالي منذ وصولهم الى الولايات المتحدة للمشاركة في منافسات كاس العالم.
ميندي يواجه المصير بمفرده
وكشفت الوقائع ان الحارس ادوارد ميندي كان الضحية الابرز لهذا التخبط، حيث تعرض لاصابة قوية في الركبة خلال مباراة النرويج، ليجد نفسه مضطرا لدفع تكاليف الفحص بالرنين المغناطيسي من ماله الخاص وبشكل فردي.
واظهرت هذه الحادثة حجم الفشل الاداري الذي رافق البعثة السنغالية، حيث اضطر حارس دولي بارز الى تحمل اعباء علاجه بسبب غياب التامين، مما اثار استياء واسعا بين الجماهير الرياضية التي تابعت تفاصيل تلك الازمة.
واشارت التقارير الى ان خروج السنغال المبكر من البطولة جاء نتيجة طبيعية لهذه الظروف، حيث عادت البعثة الى دكار وهي تحمل خيبة الامل الرياضية الى جانب الفضائح الادارية التي شوهت سمعة المنتخب الوطني.
