اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخطط الضم الاسرائيلي الجديد يضع الضفة الغربية امام مصير مجهول

مخطط الضم الاسرائيلي الجديد يضع الضفة الغربية امام مصير مجهول

كشفت سلطات الاحتلال الاسرائيلي عن خطط توسعية جديدة تستهدف عمق الضفة الغربية المحتلة، من خلال المصادقة على بناء بؤر استيطانية جديدة في خطوة يراها المراقبون بمثابة رصاصة الرحمة على اتفاق اوسلو التاريخي.

واضاف المحللون ان وتيرة الاستيطان تسارعت بشكل غير مسبوق في الاونة الاخيرة، حيث وصل عدد الوحدات الاستيطانية المقرة منذ اواخر العام قبل الماضي الى اكثر من مئة بؤرة جديدة ومستوطنة في مناطق متفرقة.

وبينت التقارير ان حكومة اليمين المتطرف تسعى من خلال هذه الاجراءات الى فرض واقع جغرافي جديد يمنع قيام دولة فلسطينية، مما يعزز سياسة الضم الكلي للضفة الغربية وانهاء خيار حل الدولتين نهائيا.

انهيار مسار التسوية

واكد الخبير في الشؤون الاسرائيلية مهند مصطفى ان ما يجري على الارض ليس مجرد تصعيد مؤقت، بل هو نهج استراتيجي ثابت يهدف الى استباحة الاراضي الفلسطينية وتفكيك النسيج الاجتماعي والسياسي في الضفة.

واوضح مصطفى ان الاعلان عن بؤر جديدة شمال الضفة الغربية يهدف بوضوح لنسف خطة فك الارتباط التي اقرت قبل عقدين، ومحاولة اعادة بناء المستوطنات التي تم اخلاؤها سابقا في تلك المناطق الحيوية.

واشار الى ان اليمين الحاكم يعمل بجدية على قوننة نظام الفصل العنصري، حيث توفر وزارة المالية ميزانيات ضخمة لدعم البؤر الاستيطانية، مما يجعل خيار حل الدولتين يتلاشى تدريجيا داخل المجتمع الاسرائيلي.

مخاطر التهجير القسري

وكشف الامين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي ان المشروع الاسرائيلي الحالي يحمل ابعادا خطيرة تتعلق بالتطهير العرقي، مشبها المخطط بنكبة جديدة تهدف الى تهجير الفلسطينيين من اراضيهم عبر الضغط المادي والمالي.

وذكر البرغوثي ان رصد ميزانيات تصل الى مليارات الشواكل للاستيطان شمال الضفة يؤكد نية الاحتلال المبيتة، مشددا على ان صمود الفلسطينيين يظل العقبة الوحيدة امام تنفيذ هذه المخططات الاستعمارية على ارض الواقع.

واضاف ان المطلوب حاليا هو صياغة استراتيجية وطنية موحدة تتجاوز رهانات الحلول الوسط، مع ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية والضغط الدولي الشامل لفرض عقوبات حقيقية على حكومة الاحتلال التي تمول الاستيطان وتسلح المستوطنين.

عجز المجتمع الدولي

واوضح وزير الدولة البريطاني السابق توبياس الوود ان ممارسة ضغوط دولية فاعلة على اسرائيل تبدو صعبة للغاية، في ظل غياب موقف امريكي حازم واستخدام حق النقض الفيتو لحماية تل ابيب في مجلس الامن.

واشار الى ان استمرار تقويض مقومات الحياة في الضفة الغربية يجعل من اي حديث عن سلام مستقبلي امرا مستحيلا، محذرا من التداعيات الخطيرة لهذا المسار على الامن الاقليمي في منطقة الشرق الاوسط.

وشدد على ان التقصير العربي الرسمي في اتخاذ مواقف حازمة يمنح الاحتلال ضوءا اخضر للاستمرار في جرائمه، مؤكدا ان هذه المخططات تهدد مباشرة الامن القومي لدول الجوار مثل الاردن ومصر في المستقبل.

لتعزيز الامن والاستقرار.. تفاصيل لقاء رئيس هيئة الاركان الحنيطي مع مساعد وزير الدفاع الامريكي المونديالي يعود لبيت الزعامة.. الروابدة فيصلاوي رسميا وزير الأشغال ونقيب المقاولين يبحثان آليات تطوير قطاع الإنشاءات وتعزيز التحول الرقمي مستقبل العاصمة الادارية الجديدة ومعدلات السكن والزخم الرسمي من قلب الركام في غزة.. اطفال يحولون دمار المنازل الى لوحات فسيفساء ابداعية بحد اقصى 15 يوما وتطبيق ذكي للمتابعة.. تعرف على تفاصيل ضوابط العمرة الجديدة بمصر فاجعة بحرية جديدة تبتلع عشرات المهاجرين قبالة شواطئ ليبيا هجوم ناري من نائبة رئيس الارجنتين قبل مواجهة انجلترا في المونديال تصعيد خطير في القدس اقتحامات للمسجد الاقصى واستهداف ممنهج لمدارس الايتام سحر الجبال الروسية يجذب السياح العرب في رحلة استثنائية نحو التراث والفنون الامن يلقي القبض على مواطن للاشتباه بارتكابه جريمة قتل في ايرلندا تصدي دفاعات اربيل لطائرة مسيرة مفخخة قرب القنصلية الامريكية عودة قوية لنور الروابدة تعزز صفوف الفيصلي قبل انطلاق الموسم الجديد استنفار امني في اربيل بعد اعتراض طائرة مسيرة قرب القنصلية الامريكية حلم النهائي يشتعل في قمة الارجنتين وانجلترا بكاس العالم الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لهجوم مكثف من المسيرات والصواريخ الفيصلي يبرم صفقة قوية لاستعادة نجم المنتخب نور الروابدة مخطط الضم الاسرائيلي الجديد يضع الضفة الغربية امام مصير مجهول خريطة المنطقة التجريبية في جنوب لبنان لاختبار التزام حزب الله والجيش