اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

من قلب الركام في غزة.. اطفال يحولون دمار المنازل الى لوحات فسيفساء ابداعية

من قلب الركام في غزة.. اطفال يحولون دمار المنازل الى لوحات فسيفساء ابداعية

نجحت جمعية الثقافة والفكر الحر في قطاع غزة في اعادة تشغيل معمل الفسيفساء الذي توقف خلال الحرب الاخيرة، حيث يهدف المشروع الى استنهاض مواهب الاطفال واليافعين عبر فن تشكيلي عابر للعصور. واعتمد القائمون على استغلال ما تبقى من انقاض المنازل المدمرة وحجارتها لتكون الركن الاساسي في صناعة الاعمال الفنية، مما يمنح هذه القطع قيمة رمزية تعكس الصمود والاصرار على الحياة والابداع.

واكد الفنان التشكيلي محمد ابو لحية ان المبادرة تبدأ بتنظيم دورات متخصصة ومكثفة لتدريب المشاركين على تقنيات الفسيفساء الدقيقة، مبينا ان عملية التعليم تتطلب صبرا ووقتا طويلا يمتد لعدة اشهر لاكتساب المهارات. واوضح ان العمل الفني يستند بشكل جوهري الى الموروث الثقافي الفلسطيني، حيث يتم تدريب الاطفال على محاكاة مشاهد تراثية تعبر عن حياة الفلاحين والنساء والزيتون والبحر لتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية.

وبين ابو لحية ان الفسيفساء تعد فنا مستداما يتحدى الزمن، حيث تظل الجداريات محتفظة برونقها وجمالها رغم التعرض لعوامل التعرية او مرور السنين، مما يجعلها وسيلة مثالية لنقل الرسائل الثقافية للاجيال القادمة.

تحديات ابداعية في مواجهة الشح

واشار المختصون الى ان ابرز التحديات التي تواجههم تتمثل في ندرة المواد الخام الاساسية، موضحا انهم يضطرون للبحث عن بدائل مبتكرة في مراحل القص والتركيب والتثبيت لضمان استمرار العمل في المعمل. واضاف ان نقص مادة الاسمنت يمثل عقبة كبيرة، مما دفعهم لاستخدام الطوب المطحون وخلطه كبديل، مع استخراج الحجارة الصالحة من تحت ركام المنازل المهدمة واعادتها للخدمة من جديد.

وذكر القائمون ان اعادة تدوير الركام لم تكن خيارا تقنيا فحسب، بل اصبحت جزءا من فلسفة العمل الفني الذي يحول مخلفات الحرب الى قطع جمالية تعيد الحياة للاماكن التي دمرها القصف الاسرائيلي.

تفريغ نفسي عبر الفن

وكشفت الطفلة كنان مصطفى رمضان، التي تبلغ من العمر 14 عاما، ان انضمامها للمعمل وفر لها مساحة للتفريغ النفسي بعد اصابتها وتدمير منزل عائلتها، مؤكدة ان الفن كان وسيلة لتجاوز آثار الحرب.

واضافت الفتاة عناية ابو هدروس انها وجدت في تعلم الفسيفساء فرصة لتنمية قدراتها الفنية ونسيان ضغوطات الحرب، موضحة انهم يعملون على ترميم لوحات قديمة وصناعة اخرى جديدة رغم غياب الامكانيات والالوان المطلوبة.

واكدت ان الاطفال واليافعين يواصلون جهودهم بكل اصرار، معتبرين ان كل قطعة فسيفساء يضعونها هي بمثابة رسالة صمود، حتى وان كانت المواد المتاحة لا تكتمل في بعض الاحيان بسبب ظروف الحصار الخانق.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة