أثارت مجزرة مروعة وقعت في مخيم المغازي وسط قطاع غزة غضبا واسعا بين الفلسطينيين، حيث وثقت لقطات مصورة بثها ناشطون ووسائل إعلام فلسطينية جوانب من هذه المجزرة التي استهدفت سكان المخيم.
وكشفت مصادر طبية عن وصول جثامين عشرة فلسطينيين إلى مستشفى شهداء الأقصى، بالاضافة إلى عدد كبير من الجرحى، وذلك نتيجة قصف وإطلاق نار من قوات الاحتلال باتجاه المواطنين شرق المخيم.
وتظهر تفاصيل الحدث عن هجوم مسلح نفذته مليشيات تابعة للاحتلال من شرق الخط الأصفر، حيث اقتحموا مدرسة تابعة للأونروا تؤوي نازحين، وأطلقوا النار واعتقلوا عددا من المدنيين، وأثناء محاولة السكان التصدي لهم، اندلعت اشتباكات أعقبها تدخل من جيش الاحتلال بتغطية نارية مكثفة من الآليات والطيران، مما أدى إلى استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين.
تصاعد الغضب الشعبي وتنديد واسع بالمجزرة
وقد أثارت هذه الحادثة غضبا واسعا بين الفلسطينيين على منصات التواصل الاجتماعي، مع تداول مشاهد توثق نقل الشهداء والمصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى نتيجة القصف الاسرائيلي والعدوان على المنطقة.
واكد ناشطون أن هذه المجزرة جاءت بعد أن تصدى أبناء شعبنا لمجموعة من العملاء الخونة، الذين دهموا البيوت الآمنة مسلحين، وتمكن السكان من محاصرتهم وكانوا على وشك القضاء عليهم، قبل أن تتدخل طائرات الاحتلال وتقصفهم بغدر وخسة.
واشار الناشطون إلى أن كل يوم يمر يثبت أن أولوية شعبنا هي مكافحة الخونة ومن يروج لهم ويدعمهم بالمال والإعلام والسلاح، مؤكدين أن المرحلة الحالية من عمر شعبنا وقضيتنا خطيرة وتتطلب حسمًا تجاه هؤلاء الخونة.
النازحون يواجهون الموت يوميا
ولفت مغردون إلى أن آلاف النازحين في أحياء كاملة على امتداد الخط الأصفر شرقي قطاع غزة يواجهون يوميا خطر الموت، دون أن يلتفت إليهم أحد.
واوضحوا أنه خلال الأشهر الخمسة الأخيرة لم يمر يوم تقريبا دون تسجيل شهداء وجرحى بنيران جيش الاحتلال، فضلا عن الاقتحامات المتكررة التي تنفذها عصابات العملاء بهدف تنفيذ عمليات اغتيال وخطف بأوامر الجيش.
كما اشار مغردون إلى أن العميل شوقي أبو نصيرة ظهر في اعترافات متداولة، أقر فيها بدوره بقتل عدد من الشبان، مضيفين أن المجزرة التي وقعت شرق مخيم المغازي استهدفت المواطنين أيضا ومن حاولوا التصدي لعصابة العملاء في المنطقة.
تصاعد الخروقات وارتفاع عدد الشهداء
ويرتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل يومي خروقات لاتفاق وقف النار بالقصف وإطلاق النار، مما أسفر عن مقتل 723 فلسطينيا وإصابة 1990 منذ سريان الاتفاق.
