في تطور مفاجئ، أعلنت كتائب حزب الله العراقية عن قرارها بالإفراج عن الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، التي كانت محتجزة لديها. وبينت الكتائب في بيان مقتضب أن الإفراج سيتم قريبا، مع التأكيد على ضرورة مغادرة الصحفية العراق فور إطلاق سراحها.
ويأتي هذا الإعلان بعد فترة من الغموض بشأن مصير كيتلسون، التي اختفت في ظروف غامضة ببغداد في أواخر شهر اذار الماضي. واثار اختطافها قلقا واسعا في الاوساط الصحفية والدولية، وسط مطالبات بالإفراج الفوري عنها.
وكشفت مصادر مطلعة أن كيتلسون تعمل كصحفية مستقلة، وتغطي قضايا الشرق الأوسط. واوضحت المصادر أنها قدمت تغطيات صحفية للعديد من الصراعات والحروب في المنطقة، وساهمت بمقالات وتحليلات في عدد من المواقع الإخبارية المتخصصة.
من هي شيلي كيتلسون ولماذا تم اختطافها؟
واضافت المصادر أن موقع "المونيتور" الإخباري المتخصص في شؤون الشرق الأوسط كان من بين المنابر الإعلامية التي نشرت مقالات للصحفية كيتلسون. وشددت على أن كيتلسون تتمتع بخبرة واسعة في تغطية الأحداث في المنطقة.
وبينت الكتائب في بيانها أنها اتخذت قرار الإفراج عن كيتلسون بعد مراجعة شاملة لملفها. واوضحت ان القرار يأتي في سياق حرصها على عدم استهداف الصحفيين والإعلاميين، والتزامها بحماية حرية الصحافة.
واكدت الكتائب على أن قرارها بالإفراج عن كيتلسون لا يعني التراجع عن موقفها من السياسات الأمريكية في المنطقة. وشددت على أنها ستواصل التصدي لأي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية للعراق.
ردود فعل أولية على قرار الإفراج
ورحبت منظمات حقوقية وصحفية بالقرار، معربة عن أملها في أن يتم الإفراج عن كيتلسون في أقرب وقت ممكن. ودعت هذه المنظمات إلى ضرورة ضمان سلامة الصحفيين وحمايتهم في مناطق النزاع.
واشارت تقارير إلى أن جهودا دبلوماسية مكثفة بذلت خلال الفترة الماضية للإفراج عن كيتلسون. واوضحت ان عدة أطراف دولية وإقليمية تدخلت لدى كتائب حزب الله من أجل إطلاق سراحها.
ومن المتوقع أن يتم الإفراج عن كيتلسون خلال الساعات القليلة القادمة، على أن يتم نقلها إلى مكان آمن تمهيدا لمغادرتها العراق. وسيراقب المجتمع الدولي عن كثب تطورات هذا الملف، مع التركيز على ضمان سلامة الصحفية الأمريكية.
