تتصاعد المخاوف بشأن مستقبل الاراضي الزراعية الفلسطينية في الضفة الغربية مع استمرار عمليات اقتلاع اشجار الزيتون. ياتي هذا في ظل قرار عسكري جديد يسمح بازالة الغطاء النباتي بالقرب من الجدار الامني بحجة دواعي امنية.
ويزيد هذا القرار من التهديدات المحدقة بمساحات واسعة من الاراضي الفلسطينية.
وكشفت مصادر محلية ان عمليات الاقتلاع تتركز في المناطق القريبة من المستوطنات الاسرائيلية.
تداعيات خطيرة على القطاع الزراعي
واوضحت المصادر ان هذه العمليات تهدف الى توسيع المستوطنات وتقويض فرص التنمية الزراعية الفلسطينية.
وبينت تقارير حقوقية ان اقتلاع اشجار الزيتون يمثل انتهاكا للقانون الدولي الانساني.
واشارت التقارير الى ان هذه الممارسات تزيد من معاناة المزارعين الفلسطينيين وتضر بمصادر رزقهم.
مطالبات بالتحرك العاجل لوقف الانتهاكات
ودعت منظمات دولية الى وقف فوري لعمليات اقتلاع الاشجار وحماية حقوق المزارعين الفلسطينيين.
وطالبت بضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وضمان عدم تكرارها.
واكدت فعاليات فلسطينية على ضرورة تعزيز صمود المزارعين ودعمهم في مواجهة هذه التحديات.
