تواصل الألعاب المستقلة تقديم تجارب لعب فريدة ومميزة، تختلف جذريا عن تلك التي تقدمها الشركات الكبرى، وفي كثير من الأحيان، تتفوق هذه التجارب المستقلة على نظيراتها ذات الميزانيات الضخمة.
ويشهد سوق الألعاب في الفترة القادمة، إطلاق مجموعة متنوعة من الألعاب المستقلة التي تعد اللاعبين بتجارب ممتعة ومثيرة، سواء كانت هذه الألعاب قد صدرت بالفعل أو لا تزال قيد التطوير.
وفي هذا السياق، نستعرض أبرز الألعاب المستقلة التي لفتت أنظار الخبراء والمتابعين في الآونة الأخيرة، خاصة بعد انتهاء فعاليات معرض مطوري الألعاب في سان فرانسيسكو.
ألعاب مستقلة تترقب الأنظار
لعبة "آت فيت إيند" تتصدر قائمة الألعاب المستقلة المنتظرة، وفقا لموقع "ذا فيرج" التقني الأمريكي، ومن المقرر إطلاقها على أجهزة الحاسوب الشخصي و"بلاي ستيشن 5" و"إكس بوكس" في الفترة القادمة.
وتدور أحداث اللعبة حول استكشاف العلاقة بين الإخوة والتحديات التي تواجهها، ويصفها موقع "بوليغون" بأنها نسخة ألعاب الفيديو من المسلسل الشهير "ذا ساكسيشن".
واكد تقرير "بوليغون" أن اللعبة تقدم تجربة لعب فريدة ومختلفة تماما عن أي إصدار سابق من استوديو "ثاندر لوتس"، الذي اشتهر بلعبته المستقلة "سبريت فيرر".
"مينا ذا هولوير" تعيد ذكريات الماضي
للوهلة الأولى، قد تمنحك لعبة "مينا ذا هولوير" انطباعا بأنها قادمة من حقبة ماضية، حيث تعتمد على أسلوب ألعاب منصة "غيم بوي" التي قدمتها "نينتندو" في تسعينيات القرن الماضي.
ولكن هذه اللعبة تحمل توقيع استوديو "ياخت كلوب" المعروف، الذي سبق له تقديم لعبة "شوفيل نايت" التي حققت نجاحا كبيرا على المستويين الجماهيري والنقدي.
وبين تقرير "ذا فيرج" أن اللعبة تقدم تجربة مميزة من حيث أسلوب اللعب والقتال، على الرغم من الطابع الرسومي القديم الذي يميزها.
واضاف التقرير انها تعتمد بشكل كبير على استكشاف المناطق والبحث عن الأسرار، حيث قام الاستوديو بإضافة العديد من العناصر المخفية التي تنتظر اللاعبين لاكتشافها.
وتشير التوقعات إلى أن اللعبة ستصدر قريبا على جميع منصات الألعاب الحالية.
"شاتر ستوري" تقتحم عالم الرعب بطريقة مبتكرة
لا يمكن اعتبار "شاتر ستوري" لعبة تقليدية تعتمد على أسلوب لعب ومغامرة مألوف، رغم تصنيفها ضمن ألعاب الرعب، حسب تقرير صحيفة "غارديان" البريطانية.
فهذه اللعبة تقدم تجربة فريدة من نوعها، حيث تتمحور حول شخص يتتبع الأشباح في صور عائلة صديقه باستخدام تطبيق خاص على الحاسوب، ويقتصر أسلوب اللعب على استخدام هذا التطبيق لكشف وجود الأشباح.
وتتميز اللعبة بقدرتها على إدخالك في عالمها بشكل مباشر، مما يجعلك تشعر وكأنك تعيش قصة حقيقية للبحث عن الأشباح، وليست مجرد لعبة تحاول الاستمتاع بها.
"ديد آز ديسكو" مزيج من الإثارة والتحدي
يشير تقرير موقع "بوليغون" التقني الأمريكي إلى أن لعبة "ديد آز ديسكو" تجمع بين أسلوب اللعب والتصميم الخاص بلعبتي "باتمان أركام" و"هاي فاي راش"، اللتين حققتا نجاحا كبيرا في السنوات الأخيرة.
وتعتمد "ديد آز ديسكو" بشكل أساسي على القتال السريع والسلس، والانتقال بسهولة بين المشاهد والمعارك المختلفة، حيث تواجه اللاعبين جحافل من الأعداء بهدف هزيمتهم والحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط.
كما تمنح اللعبة اللاعبين حرية اختيار المقاطع الموسيقية التي يرغبون في سماعها أثناء القتال، دون فرض أي نمط موسيقي محدد.
ومن المتوقع أن تصدر اللعبة قريبا حصريا على منصات "ويندوز" عبر متجر "ستيم".
"سوبر ميت بوي ثري دي" تعود بحلة جديدة
في عام 2010، استحوذت لعبة "سوبر ميت بوي" على إعجاب محبي الألعاب حول العالم، بفضل تجربتها الفريدة والمختلفة، بالإضافة إلى مستوى التحدي الذي تقدمه.
لذلك، كان قرار الاستوديو المطور بإطلاق جزء جديد يحول اللعبة إلى تجربة ثلاثية الأبعاد، خبرا سارا للعديد من اللاعبين.
وستصدر هذه اللعبة خلال العام الجاري باستخدام محرك "أنريل إنجن 5"، مما يوفر تجربة رسومية محسنة وأكثر قوة من الجزء السابق، ومن المتوقع إطلاقها على جميع منصات الألعاب، بما في ذلك "بلاي ستيشن 5" و"إكس بوكس" و"ويندوز".
