هددت ايران باجراءات مضادة في حال تعرض سواحلها الجنوبية او جزرها لهجوم محتمل، وفقا لما نقلته وسائل الاعلام الرسمية الايرانية عن مجلس الدفاع الايراني الاثنين.

واضاف المجلس ان هذه الاجراءات قد تشمل قطع طرق الملاحة في الخليج عبر زرع الغام بحرية، وذلك في سياق تصاعد التوترات الاقليمية.

وكشفت تقارير اعلامية ان الولايات المتحدة تدرس خططا للضغط على طهران، بما في ذلك احتلال او حصار جزيرة خرج الايرانية، التي تعتبر مركزا رئيسيا لتصدير النفط.

تحذيرات ايرانية بشان الملاحة في الخليج

واوضح البيان الصادر عن مجلس الدفاع الايراني ان اي محاولة لمهاجمة السواحل او الجزر الايرانية ستواجه برد فعل حاسم.

وبين ان هذا الرد سيشمل زرع انواع مختلفة من الالغام البحرية في جميع ممرات الخليج، بما في ذلك الالغام العائمة التي يمكن اطلاقها من الساحل.

وجاء ذلك في ظل تصاعد التوترات، حيث اندلعت حرب في المنطقة في 28 شباط، عقب ضربات جوية واسعة النطاق نفذتها الولايات المتحدة واسرائيل.

تصاعد التوترات الاقليمية وتداعياتها

واظهرت التقارير ان الضربات الجوية استهدفت منشات حيوية وعسكرية ومراكز قيادة في طهران وعدد من المدن الاخرى.

واكدت التقارير ان هذه الضربات اسفرت عن مقتل المرشد الاعلى الايراني علي خامنئي في اليوم الاول، الى جانب عدد من كبار المسؤولين والقادة.

واشار الى ان من بين القتلى امين المجلس الاعلى للامن القومي علي لاريجاني، وقيادات بارزة في الحرس الثوري.

ردود الفعل المتبادلة وتوسع نطاق الصراع

وفي المقابل، ردت ايران بعملية "الوعد الصادق 4"، حيث اطلقت مئات الصواريخ والمسيارات باتجاه اسرائيل ودول في المنطقة.

واضافت التقارير ان ايران قامت باغلاق مضيق هرمز، مما تسبب في ارتفاع اسعار الطاقة بشكل ملحوظ.

وبينت التقارير ان الحرب امتدت الى لبنان في 2 اذار، بعدما اطلق حزب الله صواريخ على اسرائيل عقب اغتيال علي خامنئي.