شنت قوات الامن السورية امس عملية نوعية في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية الساحلية استهدفت مقرا لميليشيات سرايا الجواد التي تعتبر من فلول نظام بشار الاسد واسفرت العملية عن نتائج حاسمة.

وأسفرت العملية عن مقتل بشار عبد الله ابو رقية متزعم الميليشيا واثنين من قيادييها البارزين اضافة الى القبض على ستة عناصر اخرين شاركوا في القتال.

وتاتي هذه العملية في ظل تصعيد ملحوظ من قبل تنظيم داعش ضد دوريات وعناصر الامن العام والجيش في شرق سوريا حيث قتل احد عناصر الجيش السوري في دير الزور امس.

تحذيرات من داعش وتصعيد في دير الزور

ووجه التنظيم تحذيرا شديدا اللهجة للمدنيين مطالبا اياهم بالابتعاد عن المقرات العسكرية والامنية تحسبا لهجمات محتملة.

وقال الباحث عباس شريفة ان هناك تبادل مصالح خفيا بين فلول النظام وتنظيم داعش يهدف الى زعزعة الاستقرار واعادة رسم المشهد الامني في المنطقة.

واضاف شريفة ان هذا التعاون ياتي في اطار سعي الطرفين لتقويض جهود تحقيق الامن والاستقرار في سوريا.

تحليل الخبراء حول داعش والمشهد الأمني

وبين الباحث المختص في الجماعات الاسلامية عرابي عرابي ان تنظيم داعش يعيش مراحله الاخيرة ويعاني من ضعف شديد في هيكله القيادي.

واوضح عرابي ان التنظيم لم يتمكن من اعادة بناء تسلسل قيادي متماسك بسبب تعرضه للتفكيك مرات عدة ما اثر على قدراته العملياتية.

واكد عرابي ان هذه العمليات الامنية المتلاحقة تضعف التنظيم وتحد من قدرته على تنفيذ هجمات كبيرة في المستقبل.