تتصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران مع اقتراب جولة جديدة من المفاوضات في جنيف غدا، اذ يتمسك كلا الطرفين بشروط قصوى، ويشهد الجانبان تأهبا عسكريا غير مسبوق.
وقالت كارولاين ليفيت المتحدثة باسم الرئيس الاميركي دونالد ترمب، ان الدبلوماسية هي الخيار الاول للرئيس، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة اذا لزم الامر، مؤكدة ان القرار النهائي يعود اليه.
في المقابل، اعلن وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ان بلاده ستستأنف المحادثات استنادا الى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل الى اتفاق عادل ومنصف في اقصر وقت ممكن.
تصريحات متبادلة وشروط قصوى
وشدد عراقجي على ان ايران لن تطور سلاحا نوويا تحت اي ظرف، لكنها لن تتخلى عن حقها في التكنولوجيا النووية السلمية، معتبرا ان اتفاقا في متناول اليد اذا اعطيت الاولوية للدبلوماسية.
واضاف ان بلاده عازمة على تحقيق تقدم ملموس في هذه الجولة من المحادثات، مؤكدا ان طهران لديها توقعات واضحة من الطرف الاخر.
وبين ان تحقيق هذه التوقعات سيسهم في بناء الثقة وتسريع وتيرة المفاوضات، مشيرا الى ان ايران مستعدة لتقديم تنازلات في بعض الملفات اذا ابدى الطرف الاخر مرونة مماثلة.
مناورات عسكرية واستعراض للقوة
ميدانيا، اجرى الحرس الثوري مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيرات رضوان وشاهد 136 وانظمة صاروخية جديدة.
وفي سياق متصل، وصلت حاملة طائرات ثانية جيرالد ار فورد الى شرق المتوسط تمهيدا لانضمامها الى الحشد البحري الاميركي.
واكد مراقبون ان هذا التزامن يعكس استعراض القوة المصاحب للمسار التفاوضي، ويعزز من الضغوط على الطرف الاخر لتقديم تنازلات.
