كشفت مصادر مطلعة اليوم عن خطوة غير مسبوقة من قبل الولايات المتحدة، حيث ستقدم خدمات جوازات السفر في مستوطنة بالضفة الغربية خلال هذا الأسبوع، وتعتبر هذه المبادرة الأولى من نوعها التي يقوم بها مسؤولون قنصليون أميركيون لتقديم مثل هذه الخدمات للمستوطنين في الأراضي المحتلة.
وتنظر أغلب دول العالم إلى المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية على أنها غير قانونية بموجب القانون الدولي، فيما يتعلق بالاحتلال العسكري، بينما تعترض إسرائيل على هذا التصنيف، ويطالب العديد من اليمينيين الإسرائيليين بضم الضفة الغربية.
ويسعى الفلسطينيون إلى إقامة دولة مستقلة مستقبلًا، تشمل الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.
خطوة امريكية غير مسبوقة في الضفة الغربية
وافقت الحكومة الإسرائيلية اليمينية، برئاسة بنيامين نتنياهو، على تدابير تسهل على المستوطنين الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية.
وبين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل، أنه يعارض ضم إسرائيل للضفة الغربية، ورغم ذلك لم تتخذ إدارته أي خطوات لوقف النشاط الاستيطاني، الذي تقول جماعات حقوقية إنه ازداد منذ توليه منصبه.
واوضحت السفارة الأميركية في القدس، عبر منشور على منصة «إكس»، أنه في إطار الجهود المبذولة للوصول إلى جميع الأميركيين في الخارج، سيقدم الموظفون القنصليون خدمات جوازات السفر الروتينية في مستوطنة إفرات يوم الجمعة القادم، وهي مستوطنة تقع جنوب مدينة بيت لحم الفلسطينية.
خدمات قنصلية في مناطق مختلفة
وافادت السفارة بأنها تخطط لتقديم خدمات مماثلة في مدينة رام الله بالضفة الغربية الفلسطينية، وكذلك في مستوطنة بيتار عيليت بالقرب من بيت لحم، بالإضافة إلى مدن داخل إسرائيل مثل حيفا.
وتقدم الولايات المتحدة خدمات جوازات السفر والخدمات القنصلية في سفارتها في القدس، بالإضافة إلى مكتبها الفرعي في تل أبيب، ويقدر عدد المواطنين الأميركيين الإسرائيليين الذين يعيشون في الضفة الغربية بعشرات الآلاف.
وردا على سؤال حول هذا الموضوع، قال متحدث باسم السفارة: هذه هي المرة الأولى التي نقدم فيها خدمات قنصلية إلى مستوطنة في الضفة الغربية، واضاف أن خدمات مماثلة تقدم إلى المواطنين الأميركيين من أصل فلسطيني في الضفة الغربية.
