تتحدى الروح الرياضية في قطاع غزة واقع الدمار الشامل الذي خلفته العمليات العسكرية الاخيرة عبر مبادرات فردية واهلية تهدف لاستعادة نبض الملاعب المتهالكة واعادة الامل لجيل الشباب الذي فقد الكثير من طموحاته.
واكد القائمون على هذه الانشطة ان الاصرار على ممارسة الرياضة رغم قلة الامكانيات يمثل رسالة صمود قوية للعالم مفادها ان الحياة في غزة تستمر رغم استهداف الملاعب والمنشات الرياضية بشكل ممنهج ومتواصل.
اقرأ أيضا :
وبين الناشطون ان ترميم بعض المساحات المتضررة وتنظيم فعاليات رمزية بسيطة يعد خطوة اولى نحو استعادة النشاط الرياضي الذي توقف تماما بعد مقتل العشرات من اللاعبين والمدربين والحكام في ظل الظروف الصعبة الراهنة.
ارادة تتحدى ركام الملاعب
وكشفت الفرق الرياضية عن خطط طموحة لتكثيف الفعاليات المجتمعية التي تجمع الرياضيين في مساحات بديلة بعيدا عن الملاعب المدمرة وذلك بهدف الحفاظ على اللياقة البدنية والارتباط النفسي بالالعاب التي كانوا يمارسونها قبل الحرب.
واضاف المشاركون في هذه المبادرات ان الدعم الذاتي هو المحرك الاساسي لهذه الجهود في ظل غياب التمويل الخارجي والحاجة الملحة لتوفير ادوات رياضية بسيطة تمكن الشباب من ممارسة هواياتهم في بيئة امنة قدر المستطاع.
وشدد الرياضيون على ان الرياضة ليست مجرد تسلية بل هي وسيلة للتفريغ النفسي ومواجهة ضغوط الحياة القاسية مؤكدين انهم سيواصلون العمل بكل ما اوتوا من قوة لضمان عدم اندثار المشهد الرياضي في القطاع.
