أحمد الضامن
أصبحت هذه الأيام تعيد بنا الذاكرة إلى الوراء، واستذكار وزير الصحة السابق الدكتور سعد جابر ، وتصرفاته وأفعاله في بداية العام من قصة "الشماغ" الواقي من الفيروس، إلى "نشف ومات" والكثير من الأمور التي باتت محفورة في ذاكرة الأردنيين.
وفي مثل هذه الأيام ، بدأ يسطع نجم سعد جابر في الأضواء على مجهوده وحكومة الرزاز في التعامل في بداية الأمر مع الجائحة وما فرضته من إجراءات توسمتها بالحظر الشامل، فكان المواطن الأردني في بداية الأمر متقبلاً للأوضاع ، خائفا من انتشار الفيروس.
جابر في بداية الجائحة اختطف الأنظار، واشتهر في كل بيت أردني، فأصبح الأردنيين ينتظرون الإيجاز الصحفي تلو الآخر، وأصبح الطبيب الرقم الصعب بين العديد من الشخصيات ، لقدرته على احتواء الأزمة والسيطرة عليها في بداية الظروف الاستثنائية لجائحة شكلت تهديدا كبيرا في كافة دول العالم.
اقرأ أيضا :
ثم توالت الأحداث وأصبح الفيروس ينتشر رويدا رويدا، حتى بات الأردن يسجل أرقام قياسية في نهاية عهد حكوة الرزاز، وتراجع شعبية جابر بسبب القرارات التي أثقلت كاهل الأردنيين خلال عام الجائحة.
ومنذ اللحظة الأولى عقب حادثة مستشفى الحسين في السلط ، بدأ يتصدر وسم " سعد جابر" من جديد بين الأردنيين ما بين معارض ومؤيد لعودة سعد جابر لاستلام دفة وزارة الصحة من الجديد والتي تقع حاليا تحت قيادة وزير الداخلية مازن الفراية والذي شُهد له بالكفاءة العالية في التعامل مع أزمة كورونا خلال الفترة الماضية.
الفراية يمتلك الخبرة الجيدة في التعامل مع أزمة وباء كورونا والمستجدات، إلا أنه لغاية الآن الأمور غير واضحة فيما يتعلق بتفكير رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة بما يتعلق بالملف الصحي، وما إن يستمر الملف في جعبة الفراية أم أن هنالك تغييرا قادما، والأهم هل سيكون وزير الصحة ما إن توجهت النوايا لتعيين وزير جديد يحمل اسما جديدا قادراً على التعامل مع ملف كورونا ، أم أنه من الممكن إعادة سعد جابر من جديد....
