حمزة العبادي
تتجه أنظار وآمال الأردنيين نحو حزمة قرارات تخفيفية مستجدة ، والتي من المتوقع أن تعلن عنها الحكومة الأسبوع المقبل ، وما ستحمل في جعبتها من قرارات تساعد المواطن الأردني ، وتنقذ بعض القطاعات التي عانت الأمرين من الحظر الشامل والجزئي...
ومع اقتراب انتهاء موعد القرارات الأخيرة حسب تصريحات الحكومة في وقت سابق والتي تنتهي في نهاية شهر آذار، بدأت الاستفسارات والتساؤلات حول أهم القرارات التي ستعلن عنها الحكومة في ظل الارتفاع الكبير الذي نشهده هذه الأيام في الوفيات والاصابات بفيروس كورونا في المملكة.
أيام قليلة فاصلة عن هذه الحزمة ، وأمنيات ورغبات مختلفة لدى الأردنيين، فالبعض قلبه معلق في المساجد وينتظر بصيص أمل للعودة إلى المساجد، وإلى صلاة التراويح التي غابت في العام الماضي، والبعض يأمل بإلغاء الحظر الشامل ليوم الجمعة الذي يعتبر متنفس للعديد ، وأنظار تتجه نحو تقليص الحظر الجزئي الذي يبدأ من الساعة السابعة مساءاً للأفراد والسادسة للمنشآت، والأمل الأكبر بحزمة إجراءات اقتصادية تحفيزية للقطاعات التي تضررت بشكل كبير نتيجة تكرار الإغلاقات.
توجهات الحكومة لم تتضح لغاية الآن، والتصريحات الصحفية صبّت فقط في توجه التركيز على جيب المواطن، والتي استبشر بها المواطنين، إلا أن هنالك تصريحات أخرى تراجع بها الأمل والتفاؤل ، خاصة وأنها ركزت على الوضع الوبائي المقلق والذي يحتاج للمزيد من الانضباط .
ويبقى السؤال؛ هل ستتوجه الحكومة إلى إلغاء حظر الجمعة وتقليص ساعات الحظر، أم أننا سنشهد تغييرات في الإجراءات الحكومية وتشديد آخر في القرارات...
