اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

شهادات الناجين من جحيم غزة.. قصص مؤلمة تحت أنقاض الموت

شهادات الناجين من جحيم غزة.. قصص مؤلمة تحت أنقاض الموت

تتواصل فصول المأساة في قطاع غزة حيث لا يزال الموت يلاحق المدنيين في تفاصيل حياتهم اليومية، وبينما تتردد أحاديث الهدنة في الأروقة السياسية، يخرج الناجون من تحت الركام ليروون تفاصيل مرعبة عن فقدان عائلاتهم.

وأضاف المتابعون للمشهد أن الغارات لم تتوقف عن حصد أرواح الأبرياء، حيث استشهد عشرات المواطنين في الأيام الأخيرة، موضحين أن كل غارة جديدة تكتب قصة فقدان مؤلمة تضاف إلى سجل المعاناة المستمر في القطاع المحاصر.

وبين الناجون أن الهدنة بقيت مجرد حبر على ورق، مؤكدين أن الموت ظل حاضرا بقوة في كل زاوية، وكشفت الشهادات عن قصص مروعة لنساء وأطفال قضوا تحت الأنقاض في لحظات كانت تبدو هادئة.

واقع مرير خلف جدران الهدنة

وكشفت القصص عن امرأة حامل مزقت الغارات أحشاءها لتنهي حياة جنينها قبل ولادته، وأضاف شهود عيان أن عريسا تحولت خيمته التي أعدها لحياته الجديدة إلى مكان للعزاء بعد استهدافه بشكل مباشر من قبل الاحتلال.

وشدد الناجون على أن محاولات الفرح البسيطة التي ينتزعونها تلاحقها النيران، موضحين أن مئات الفلسطينيين ارتقوا منذ إعلان وقف إطلاق النار، مما يؤكد أن الحرب لم تضع أوزارها في نفوس ومنازل الغزيين الذين يواجهون الموت.

وأكد محمد المصري، وهو ممرض ناجٍ، أن نيران الغارات التهمت أجساد أبناء شقيقه الأربعة، مبينا أن صرخاتهم ظلت عالقة في ذاكرته بعدما عجز عن إنقاذهم من ألسنة اللهب التي حاصرت عائلته في غرف المنزل.

معركة النجاة وسط ألسنة اللهب

وأوضح محمد أنه خاض معركة للنجاة بعائلته عبر نافذة صغيرة أحدثها ضغط الانفجار، مشيرا إلى أن الخوف تملك الجميع لكنه أصر على القفز بهم لإنقاذهم من الموت حرقا رغم الارتفاع الشاهق الذي كلفهم إصابات بالغة.

وأضاف أن أصوات استغاثة الأطفال الذين قضوا حرقا لا تزال تطارده في أحلامه، مبينا أنه لم يستطع حتى التعرف على جثامينهم بعدما حولتهم النيران إلى أشلاء، في مشهد تجاوز كل ما رآه خلال سنوات عمله.

وأظهرت الشهادات أن الصدمة النفسية تلاحق الناجين، حيث فقد الكثيرون عائلاتهم دفعة واحدة، موضحين أن محاولات النجاة كانت تتم في ثوانٍ معدودة وسط انهيار كامل للمنزل الذي كان يؤويهم ويحمل طموحاتهم وأحلامهم المستقبلية.

أوجاع الناجين من تحت الركام

وكشفت قصة الفتى أيهم نسمان عن فاجعة أخرى، حيث نجا بمفرده بعدما أباد قصف إسرائيلي عائلته بالكامل، موضحا عمه أن الفتى قضى يومين يجمع أشلاء والديه وإخوته من بين أنقاض منزلهم الذي دمرته الصواريخ.

وذكر الأقارب أن العائلة كانت معروفة بتفوقها وحبها للعلم والقرآن، مبينين أن الابن الأكبر كان يحلم بدراسة الهندسة وحصد معدلات مرتفعة، لكنه استشهد قبل أن يرى نتائج دراسته التي كان ينتظرها بشغف وحماس كبيرين.

وبينت حنين لبد أن طفلة في الثامنة من عمرها تدعى حلا نجت من مجزرة أودت بحياة أسرتها، موضحة أن الطفلة فقدت يدها وتعيش صدمة كبيرة بعدما استهدف الصاروخ الغرفة التي كانت تنام فيها مع والديها.

آثار نفسية لا تندمل

وأوضحت الخبيرة النفسية صفاء حجازي أن استمرار القصف يمنع الناجين من معالجة صدماتهم، مبينة أن الدماغ يظل في حالة استنفار دائم للنجاة، مما يؤجل ظهور الآثار النفسية الكاملة التي تحتاج لبيئة آمنة للتعافي.

وأضافت أن شعور الخطر المستمر يحول دون قدرة الأطفال والبالغين على استيعاب ما جرى، مشددة على أن ردود أفعالهم تظل محكومة بضرورات البقاء، في وقت لا يزال فيه الموت يسبق أي حديث عن نهاية قريبة للحرب.

وأكد المراقبون أن واقع غزة الحالي ينافي كل الأحاديث السياسية، موضحين أن المدنيين يدفعون ضريبة الدم في كل لحظة، بينما يبقى الناجون يحملون رواياتهم المؤلمة في قطاع لم تتح له آلة الحرب فرصة لالتقاط أنفاسه.

الضمان يحذّر الجهات المستفيدة من شركات الأمن والحماية: قد تواجهون إجراءات قانونية ازمة الشهادات الدراسية في اليمن تهدد مستقبل الطلاب في الخارج كيف تحمي حسابك في شات جي بي تي وكلود من الاختراق والسرقة كارثة انسانية في غزة: اكثر من مليوني نازح يعيشون في خيام متهالكة التربية تحسم الموعد المرجح لإعلان نتائج التوجيهي لجيل 2009 معين حداد مديرا عاما لكلية يوحنا دي لا سال – الفرير في جبل الحسين تنسيق امني رفيع المستوى استعدادا لانطلاق منافسات الفيصلي في الموسم الكروي الجديد الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة القبول الموحد يحسم الموعد.. الخميس آخر فرصة لطلبات البكالوريوس الخطيب: القبول الموحد: ارتفاع متوقع لمعدل الطب و69 تخصصًا جديدًا كواليس لقاء كوشنر ونتنياهو: اشتراطات امريكية اسرائيلية جديدة لمستقبل غزة تذاكر خليجي 27 في جدة تطرح رسميا وسط ترقب جماهيري كبير الخطيب يكشف تفاصيل قبول أبناء غزة والمنح الجامعية ومعدلات القبول الجديدة مأساة تحت الركام: استمرار عمليات البحث عن مفقودي غزة وسط نقص حاد في المعدات نجم بلجيكا يختار الدوري السعودي وجهة جديدة لتعزيز هجوم ابها موجة حر تضرب الأردن.. والـ40° تقترب القبول الموحد: النتائج نهاية أيلول.. والجامعات تبدأ 4 تشرين الأول تداعيات السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وازمات البيت الابيض الأردن يواصل إنقاذ أطفال غزة.. إجلاء الدفعة الـ31 للعلاج