اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مشهد أبكى الملايين.. سعودي يعفو عن قاتل ابنه ويقبل رأس والدته (فيديو)

مشهد أبكى الملايين.. سعودي يعفو عن قاتل ابنه ويقبل رأس والدته (فيديو)
يحيى القحطاني.. سعودي يقبّل رأس والدة قاتل ابنه ويعلن العفو عن ابنها

 

في موقف انساني نادر اعاد التذكير بقيم العفو والتسامح التي يدعو اليها الاسلام، خطف المواطن السعودي يحيى القحطاني اهتمام الملايين بعد تداول مقطع فيديو يوثق لحظات استثنائية سبقت تنفيذ حكم القصاص بحق قاتل ابنه، حيث اختار طريق الصفح والاحسان بدلا من الانتقام، في مشهد لامس القلوب واثار موجة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وتحولت القصة خلال ساعات الى واحدة من اكثر القصص تداولا، بعدما اعتبر كثيرون ان ما قام به القحطاني يجسد نموذجا نادرا في الصبر والاحتساب، ويعيد تسليط الضوء على المعاني الحقيقية للعفو عند المقدرة، خاصة في اصعب المواقف التي قد يمر بها الانسان.

مشهد غير متوقع قبل تنفيذ القصاص

وبحسب ما جرى تداوله، فان الشيخ يحيى القحطاني، والد الشاب الذي قتل، لم يتجه الى المحكمة او مكان تنفيذ الحكم وهو يحمل مشاعر الغضب، بل قصد منزل والدة قاتل ابنه في خطوة لم تكن متوقعة.

ودخل القحطاني منزل ام الجاني حاملا رسالة مختلفة تماما، حيث اعلن امامها تنازله الكامل عن حقه في القصاص ابتغاء وجه الله تعالى، قبل ان يقبل راسها في موقف انساني مؤثر جسد اعلى درجات التسامح والرحمة، وترك اثرا كبيرا لدى كل من شاهد تفاصيل الواقعة.

واعتبر متابعون ان هذا التصرف لم يكن مجرد اعلان للعفو، بل رسالة عميقة بان الاحسان يمكن ان يرافق الصفح، وان القوة الحقيقية تظهر عندما ينتصر الانسان على مشاعر الغضب والالم، رغم فداحة المصاب الذي تعرض له.

اشادة واسعة ورسائل عن قيمة العفو

ومع انتشار الفيديو على نطاق واسع، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بعبارات الثناء والاعجاب، حيث وصف كثيرون ما حدث بانه من ارقى صور مكارم الاخلاق التي يدعو اليها الدين الاسلامي، مؤكدين ان مثل هذه المواقف تعيد احياء قيم التسامح والرحمة داخل المجتمعات.

وكتب عدد من المتابعين ان الشيخ يحيى القحطاني قدم درسا عمليا في العفو عند المقدرة، وان موقفه سيبقى حاضرا في الذاكرة لما يحمله من معان سامية تتجاوز حدود الكلمات، فيما اكد اخرون ان اعظم الانتصارات ليست في العقوبة، بل في القدرة على ضبط النفس والتغلب على الرغبة في الانتقام.

واشار ناشطون الى ان المشهد الاكثر تاثيرا لم يكن اعلان التنازل عن القصاص فقط، بل ذهاب والد الضحية بنفسه الى منزل ام القاتل لتطييب خاطرها، وهو تصرف وصفوه بانه يجسد اعلى مراتب الاحسان، ويعكس يقينا راسخا بان ما عند الله خير وابقى.

واكد متابعون ان هذه القصة ستظل مثالا حيا على ان العفو ليس ضعفا، بل قوة ايمان وعظمة اخلاق، وان المجتمعات ما زالت قادرة على انجاب نماذج تلهم الناس وتعيد التذكير بان الرحمة والتسامح يمكن ان ينتصرا حتى في اكثر اللحظات ألما.

الضمان يحذّر الجهات المستفيدة من شركات الأمن والحماية: قد تواجهون إجراءات قانونية ازمة الشهادات الدراسية في اليمن تهدد مستقبل الطلاب في الخارج كيف تحمي حسابك في شات جي بي تي وكلود من الاختراق والسرقة كارثة انسانية في غزة: اكثر من مليوني نازح يعيشون في خيام متهالكة التربية تحسم الموعد المرجح لإعلان نتائج التوجيهي لجيل 2009 معين حداد مديرا عاما لكلية يوحنا دي لا سال – الفرير في جبل الحسين تنسيق امني رفيع المستوى استعدادا لانطلاق منافسات الفيصلي في الموسم الكروي الجديد الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود خفض التصعيد وتعزيز استقرار المنطقة القبول الموحد يحسم الموعد.. الخميس آخر فرصة لطلبات البكالوريوس الخطيب: القبول الموحد: ارتفاع متوقع لمعدل الطب و69 تخصصًا جديدًا كواليس لقاء كوشنر ونتنياهو: اشتراطات امريكية اسرائيلية جديدة لمستقبل غزة تذاكر خليجي 27 في جدة تطرح رسميا وسط ترقب جماهيري كبير الخطيب يكشف تفاصيل قبول أبناء غزة والمنح الجامعية ومعدلات القبول الجديدة مأساة تحت الركام: استمرار عمليات البحث عن مفقودي غزة وسط نقص حاد في المعدات نجم بلجيكا يختار الدوري السعودي وجهة جديدة لتعزيز هجوم ابها موجة حر تضرب الأردن.. والـ40° تقترب القبول الموحد: النتائج نهاية أيلول.. والجامعات تبدأ 4 تشرين الأول تداعيات السياسة الامريكية في الشرق الاوسط وازمات البيت الابيض الأردن يواصل إنقاذ أطفال غزة.. إجلاء الدفعة الـ31 للعلاج