اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مبادرة المدارس الصيفية تمنح اطفال الضفة مساحات امنة للتعلم والدعم النفسي

مبادرة المدارس الصيفية تمنح اطفال الضفة مساحات امنة للتعلم والدعم النفسي

افتتحت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية مؤخرا المدارس الصيفية في قرية بورين جنوب نابلس وسط اجواء من التحدي والاصرار على توفير بيئة تعليمية ترفيهية للاطفال الذين يعانون من وطاة اعتداءات المستوطنين المستمرة في المنطقة.

وذكرت الوزارة في بيان لها ان هذه المبادرة تاتي لتاكيد ان حق الطفل في التعليم واللعب لا يتوقف عند جدران الفصول الدراسية بل يمتد ليشمل توفير مساحات امنة في اكثر المناطق توترا.

واوضحت ان توافد الاطفال منذ الصباح الباكر للمدارس يعكس رغبتهم في استعادة طفولتهم المسلوبة من خلال الانشطة الرياضية والفنية التي تمنحهم فرصة التعبير عن ذواتهم بعيدا عن ضغوط الخوف والتوتر التي تفرضها الاقتحامات.

مساحات للدعم النفسي والترفيه

وبينت مديرة المدرسة هدى عيد ان هذه الانشطة ليست مجرد برامج ترفيهية عابرة بل هي مساحة للدعم النفسي والاجتماعي تهدف لتعزيز الثقة بالنفس وتجاوز اثار الصدمات التي يتعرض لها الصغار جراء الممارسات العدوانية.

واضافت الطالبة ضحى سعيد ان هذه المدرسة جاءت كمتنفس حقيقي بعد ان حرمت وزميلاتها من ابسط حقوقهن في اللعب والحركة نتيجة تكرار الاقتحامات التي حولت قريتهن الى سجن كبير يفتقر للمساحات الامنة.

وتابعت المعلمات في المدرسة ان البرامج المصممة تركز على العمل الجماعي والرسم واللعب الحر بهدف تفريغ الشحنات النفسية السلبية وتشجيع الطلبة على تجاوز واقعهم الصعب وتهيئتهم بشكل افضل لاستقبال العام الدراسي الجديد بكل تفاؤل.

تعزيز الصمود ومواجهة الفاقد التعليمي

واكدت الوزارة ان اختيار بورين لاطلاق هذه المبادرة ياتي ضمن استراتيجية وطنية تستهدف المناطق الاكثر تضررا لتعزيز صمود الاهالي واطفالهم وتوفير خدمات تعليمية وترفيهية تضمن حقهم في الحياة الطبيعية رغم كافة التحديات الميدانية.

واشارت التقارير الميدانية الى ان البرنامج الذي يشمل نحو ستمائة مدرسة في الضفة الغربية يسعى بشكل اساسي لتعويض الفاقد التعليمي وتنمية مهارات الطلبة الاساسية مع التركيز المكثف على الجوانب النفسية والاجتماعية الداعمة.

وشدد القائمون على المشروع ان الاستثمار في هؤلاء الاطفال هو استثمار في مستقبل المجتمع الفلسطيني وان توفير هذه البيئة الامنة اصبح حاجة ملحة لمواجهة الاثار النفسية العميقة التي تتركها الاعتداءات اليومية على حياة الصغار.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة