اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

لعبة التوازن الاستراتيجي.. كيف تدير القاهرة علاقاتها المتشابكة بين تركيا واليونان وقبرص؟

لعبة التوازن الاستراتيجي.. كيف تدير القاهرة علاقاتها المتشابكة بين تركيا واليونان وقبرص؟

تتصاعد التساؤلات حول طبيعة التحركات الدبلوماسية المصرية الاخيرة في ظل التقارب الملحوظ مع انقرة بالتزامن مع الحفاظ على شراكة استراتيجية راسخة مع اليونان وقبرص في منطقة شرق المتوسط المضطربة جيوسياسيا.

واوضحت التحليلات السياسية ان القاهرة تنجح في ادارة ملفات معقدة تمتد من التعاون العسكري الى ترسيم الحدود البحرية حيث تظل العلاقات بين انقرة واثينا ونيقوسيا محكومة بخلافات تاريخية عميقة ومستمرة.

واكد خبراء ان التوجه المصري نحو تعزيز روابطها مع تركيا لا يمثل ابدا تراجعا عن تحالفاتها القائمة مع دول الاتحاد الاوروبي بل يعكس سياسة خارجية متوازنة تهدف لخفض التوترات في المنطقة.

استراتيجية التوازن المصرية في المتوسط

وبينت الوقائع ان الشراكة الثلاثية التي انطلقت عام 2014 بين مصر واليونان وقبرص تعد حجر زاوية في السياسة الخارجية للقاهرة وهي علاقة قائمة على التنسيق الامني والمناورات العسكرية المشتركة والمصالح الاقتصادية.

واشار مراقبون الى ان مصر اصبحت تمثل جسرا حيويا للتقارب الاقليمي خاصة في ظل تنامي علاقاتها مع تركيا التي شهدت تطورا لافتا شمل زيارات متبادلة وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الدفاع.

واضافت المصادر ان هذا التحرك المصري ياتي في اطار تنويع الخيارات الاستراتيجية وحماية المصالح الوطنية في منطقة غنية بموارد الطاقة حيث تسعى القاهرة للعب دور الوسيط النزيه لتقريب وجهات النظر.

مستقبل العلاقات الاقليمية في ظل المتغيرات

وذكر محللون ان اليونان وقبرص تتابعان بحذر التطورات الجارية بين القاهرة وانقرة لكنهما في الوقت ذاته تبديان ثقة كبيرة في التزام مصر بالحفاظ على مصالح حلفائها رغم تعقيدات المشهد الدولي الراهن.

واكد السفير رخا احمد حسن ان مصر تؤمن بان الحوار هو السبيل الوحيد لحل الخلافات البحرية مشددا على ان القاهرة ترفض الانحياز لطرف على حساب اخر وتفضل العمل على استقرار المنطقة.

واوضح الباحث بشير عبد الفتاح ان تنامي العلاقات بين مصر وتركيا يخدم الاستقرار الاقليمي اذ يمكن للقاهرة استغلال علاقاتها المتميزة مع جميع الاطراف لتهدئة التوترات المزمنة في شرق المتوسط بشكل فعال.

اصابات العمل في قانون الضمان الاجتماعي.. الحقوق والتعويضات آل الرفاعي و آل اللوزي مصاهرة ونسب، صالح مفلح اللوزي طلب وشريف حسونة أعطى -صور توتر امني في الخليج واستهدافات متكررة لمحطات الكهرباء في الكويت والبحرين حقيقة شرب القهوة على معدة فارغة بين الفوائد الصحية والمخاطر الهضمية تعرف على إجراءات إصدار بدل فاقد للهوية الشخصية بالأردن الخالدي لصوت عمان: الكلمة المسؤولة ضرورة لحماية السلم المجتمعي العودات لصوت عمان: الرواية الأردنية تجاوزت سؤال الهوية إلى فضاءات العالمية لعبة التوازن الاستراتيجي.. كيف تدير القاهرة علاقاتها المتشابكة بين تركيا واليونان وقبرص؟ مفاجاة علمية صادمة عن حمية الكيتو وعلاقتها بنمو الاورام داخل الجسم مبادرة المدارس الصيفية تمنح اطفال الضفة مساحات امنة للتعلم والدعم النفسي الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" بعد إلغاء الامتحان الشامل.. التعليم العالي توضح مصير طلبة الدبلوم والتجسير "حطوا المصاري بجيبه".. محاولة رشوة شرطي نجدة تنقلب على أصحابها (فيديو) ميسي يعلق لأول مرة على صورته الشهيرة مع لامين يامال حصيلة دامية جديدة في غزة مع استمرار العمليات العسكرية شهادة حسن السيرة والسلوك في الأردن.. الفرق بينها وبين عدم المحكومية تسجيل واقعة طلاق في الأردن.. الخطوات والأوراق الكفيل في القروض.. حقوقه ومخاطره القانونية تصعيد ميداني دام في غزة وسقوط ضحايا جدد بنيران الاحتلال