شهدت بلدة اللبن الشرقية جنوب مدينة نابلس اعتداء سافرا نفذته مجموعات من المستوطنين خلال ساعات الليل استهدف مقهى ومطعما محليا، حيث اقدم المهاجمون على سرقة محتويات المكان قبل اضرام النيران فيه بالكامل.
وكشفت المعطيات الميدانية ان عملية الحرق ادت الى تدمير المرفق الحيوي بشكل كلي، مما تسبب بخسائر مادية فادحة لصاحب المنشاة الذي اكد ان الاعتداء لم يكن مفاجئا بل جاء تتويجا لسلسلة تهديدات متواصلة.
وبين صاحب المقهى يعقوب عويس ان المستوطنين الذين اقاموا بؤرة استيطانية على اراض فلسطينية مجاورة كانوا يمارسون ضغوطا وتهديدات مستمرة ضد العاملين في المنطقة، مؤكدا ان ما حدث يمثل تصعيدا خطيرا في نهج الاستهداف الممنهج.
توسع نطاق الاعتداءات الاستيطانية في الضفة
واضافت المصادر المحلية ان وتيرة هجمات المستوطنين في الضفة الغربية شهدت تحولا نوعيا في الفترة الاخيرة، حيث لم تعد محصورة في عمليات التجريف او الاستيلاء على الاراضي بل امتدت لتشمل تدمير الممتلكات الخاصة للمواطنين.
اقرأ أيضا :
وشدد مراقبون على ان هذه الممارسات تعكس حالة من الفوضى التي تغذيها البؤر الاستيطانية العشوائية، والتي باتت تشكل تهديدا مباشرا للامن والاستقرار في القرى والبلدات الفلسطينية التي تعاني من انتهاكات شبه يومية متكررة.
واكد الاهالي ان استمرار هذه الاعتداءات دون رادع يدفع نحو مزيد من الاحتقان، موضحين ان المواطنين يواجهون هذه المخاطر بإمكانيات محدودة وسط مطالبات بضرورة توفير حماية دولية ومحلية عاجلة للمنشات والممتلكات الفلسطينية.
