اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حاجز التطبيع الشعبي في مصر.. لماذا يستعصي السلام على القلوب رغم الاتفاقات الرسمية؟

حاجز التطبيع الشعبي في مصر.. لماذا يستعصي السلام على القلوب رغم الاتفاقات الرسمية؟

تظل قضية التطبيع الشعبي في مصر تشكل معضلة حقيقية امام طموحات اسرائيل الاقليمية، حيث يرفض الشارع المصري بشكل قاطع الانخراط في اي علاقات طبيعية ما لم تتحقق العدالة الكاملة للشعب الفلسطيني الشقيق.

واكد الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية رسمية حديثة ان التطبيع الشعبي مع اسرائيل يظل امرا مستحيلا في ظل غياب الدولة الفلسطينية المستقلة، مشددا على ان السلام العادل هو الطريق الوحيد للاستقرار.

واضاف السيسي ان الدولة المصرية ترفض المساس بمقدرات شعبها، موضحا ان السلام الحقيقي لا يقوم على الاتفاقات الورقية فحسب، بل يتطلب انهاء الاحتلال ووقف كافة اشكال العدوان والظلم بحق الفلسطينيين.

جذور الرفض الشعبي للسلام

وبين خبراء السياسة ان الموقف المصري يعكس ثوابت راسخة تعد القضية الفلسطينية ركيزة اساسية للامن القومي، مشيرين الى ان الشعوب لا يمكنها تقبل التطبيع طالما استمرت الحروب وتوسعت المستوطنات بشكل يومي ومستفز.

وكشفت التطورات الاخيرة، بما فيها مواقف رياضية وطنية، عن عمق الفجوة بين التوجهات الرسمية وبين نبض الشارع، حيث يرى المصريون ان التطبيع مع الكيان المحتل يظل خطا احمر لا يمكن تجاوزه ابدا.

واوضح مراقبون ان السلام الذي وقعته مصر قبل عقود لم ينجح في اختراق الوجدان الشعبي، بسبب السياسات الاسرائيلية التي تنتهك الشرعية الدولية وتمنع قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية وفق القرارات الاممية.

خيارات اسرائيل الاستراتيجية

وشدد خبراء على ان اسرائيل امام خيارين لا ثالث لهما، فاما الانخراط في مشروع سلام شامل يعيد الحقوق لاصحابها، او الاستمرار في سياسة القوة التي لن تمنحها شرعية دائمة في المنطقة.

واشار المختصون الى ان القوة العسكرية قد تحقق ردعا مؤقتا، لكنها تعجز تماما عن بناء انظمة اقليمية مستقرة، مؤكدين ان المصلحة الحقيقية لكل دول الجوار تكمن في قبول حل الدولتين العادل.

واختتم المحللون بالقول ان رؤية مصر تنطلق من حقائق التاريخ التي تثبت ان الامن لا يتحقق الا بالعدل، وان التطبيع الشعبي يظل مرهونا باستعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ليعم السلام الحقيقي.

لماذا يسيطر اللون الابيض على سوق السيارات العالمي وما دلالة اختيارك للون مركبتك؟ "مهرجان جرش" يعلن برنامجه الثقافي حكاية قديمة ببداية جديدة.. رزق بني هاني يعود الى عرين الفيصلي انتهاكات جسيمة في السودان: اتهامات بتجنيد الاطفال وتوسع رقعة المعارك الدامية تصاعد اعتداءات المستوطنين وتدمير منشات فلسطينية جنوب نابلس العكايلة يكتب: "النطاق الدستوري والقانوني لمواجهة "شبهات المحسوبية" في الإدارة العامة" مخططات مثيرة للجدل.. نتنياهو يكشف عن رغبة بلدات لبنانية في الانضمام لاسرائيل بصفقة تمتد لثلاثة اعوام.. ثنائي شباب الاردن يرتدي قميص الملكي في اربد الحكومة تصدر مجموعة من القرارات الهامة والعاجلة حاجز التطبيع الشعبي في مصر.. لماذا يستعصي السلام على القلوب رغم الاتفاقات الرسمية؟ الحسين اربد يبرم صفقات قوية لتعزيز كتيبته الملكية مشاهد التعذيب الممنهج للاسري الفلسطينيين تثير تساؤلات حول سقوط القيم الانسانية قرارات حكومية لافتة بعد حادثة خالد البكار الأمير علي: مشوار جمال السلامي مع النشامى انتهى دروس من هيروشيما.. وفد سوري يبحث خارطة طريق لاعادة الاعمار رحيل جمال السلامي عن قيادة منتخب النشامى بقرار رسمي ثورة طبية.. لقاح ذكي يتحدى كورونا ومتحوراته باختبار بشري ناجح مجلس الوزراء يعين عساسلة وينهي خدمات الرواشدة بانتظار تشريع حاسم.. ما سر تاجيل انتخابات البلدية والامانة مجددا؟