اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

حراس التراث في غزة: سباق مع الزمن لإنقاذ التاريخ من تحت الركام

حراس التراث في غزة: سباق مع الزمن لإنقاذ التاريخ من تحت الركام

وسط ظروف قاسية داخل خيمة متواضعة في منطقة المواصي بمدينة خان يونس، يواصل متطوعون فلسطينيون مهمة نبيلة لانتشال قطع أثرية نادرة من تحت أنقاض المنازل والمواقع التاريخية التي دمرتها الحرب في قطاع غزة.

واكد فريق مبادرة حراس التراث التابع لجمعية مياسم ان العمل يجري على قدم وساق لجمع المقتنيات المتضررة، وتوثيقها بدقة، وترميمها بشكل اولي لحمايتها من الاندثار وضمان بقاء ذاكرة القطاع حية للاجيال القادمة.

واضاف المتطوعون ان القصف العنيف لم يقتصر على استهداف البنية التحتية والمدنيين، بل طال المتاحف والمواقع التاريخية العريقة، مما دفعهم لاتخاذ خطوات عاجلة لحفظ هذه الكنوز الثقافية داخل صناديق خشبية خاصة داخل الخيام.

جهود استثنائية لحماية تاريخ غزة

وبينت شيماء الناطور مساعدة منسق برنامج حماية التراث ان المبادرة نجحت في حصر المجموعات المتحفية المتضررة، موضحة ان القصف تسبب في فقدان آلاف القطع الاثرية التي كانت تمثل حقبا حضارية متنوعة مرت على المنطقة.

واشارت الناطور الى ان الفريق تمكن من تحديد مواقع نحو ثلاثمئة قطعة اثرية لا تزال تحت الركام، لكن الوصول اليها يظل محفوفا بالمخاطر بسبب استمرار العمليات العسكرية ومنع الوصول لبعض المناطق الحيوية.

واوضحت ان بعض المواطنين يعثرون على قطع اثرية وسط الانقاض دون ادراك قيمتها التاريخية، مما يعرضها للضياع، مشددة على اهمية الوعي المجتمعي بضرورة الحفاظ على هذه الاثار التي تعكس جذور الشعب الفلسطيني الضاربة في القدم.

تحديات الحفظ في زمن الحرب

وذكرت الناطور ان الخيام الحالية لا توفر الحماية المثالية للقطع الاثرية، لكنها تظل الملاذ الوحيد المتاح حاليا لضمان بقائها حتى تتوقف الحرب وتتهيأ الظروف المناسبة لاعادة ترميم المتاحف ونقل المقتنيات الى اماكن امنة.

وكشفت الاحصائيات ان حجم الدمار طال مئات المواقع الاثرية والتراثية في القطاع، وهو ما يمثل خسارة فادحة للهوية الوطنية والثقافية، مما يجعل من جهود هؤلاء المتطوعين بارقة امل وسط هذا الدمار الشامل.

واكدت ان المبادرة مستمرة رغم ضعف الامكانيات، ايمانا منهم بان هذه الاثار هي الشاهد الحي على عراقة غزة والحضارات التي تعاقبت عليها عبر التاريخ، بدءا من العصور القديمة وصولا الى الحقبة الاسلامية والعهد العثماني.

محاكمة مفتي البراميل احمد حسون في دمشق بتهم جرائم حرب هوندا تستعد لمفاجأة عشاق المغامرات باعادة احياء ايقونتها المنتظرة هوندا المنت توضيح رسمي بشأن حجب تطبيقات التراسل محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية في وسط البلد بعمان تصعيد عسكري مستمر في قطاع غزة يسفر عن ضحايا جدد حراس التراث في غزة: سباق مع الزمن لإنقاذ التاريخ من تحت الركام فيراري تبتكر تحفة فنية مستوحاة من طبيعة توسكانا عبر برنامج تايلور ميد طهران تلاحق الناتو قانونيا وتتهمه بالمشاركة في العمليات العسكرية ضدها كيت بلانشيت تقود ثورة رقمية لحماية الهوية البشرية من تغول الذكاء الاصطناعي تحقيق عاجل بامر ترامب لكشف تلاعب شركات النفط باسعار البنزين بعد إغلاق مكتب الوزير على نفسها.. موظفة تروي قصتها في وزارة السياحة موقف عماني حاسم بشان رسوم العبور في مضيق هرمز تحول جديد في قرارات فيفا بشان مشاركة روسيا دوليا لماذا تهافتت شركات التقنية على توظيف الفلاسفة بدلا من المبرمجين في عصر الذكاء الاصطناعي مورغان ميدسمر كوبيه الفاخرة تظهر بتصميم ايطالي ومحرك بي ام دبليو جريمة بين شقيقين أردنيين بسبب الأم.. والمحكمة تقول كلمتها الأخيرة تحذير ايراني شديد اللهجة لاسرائيل بشان الانسحاب من لبنان كواليس مثيرة تكشف لاول مرة عن ساعات الرعب في عملية اسر جلعاد شاليط ثورة التنقل في اوروبا: السيارات الكهربائية تزيح الوقود التقليدي عن الصدارة