سقط مواطن فلسطيني شهيدا برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة اليوم الخميس في خرق واضح ومباشر لاتفاق وقف اطلاق النار المعلن مؤخرا وسط تصاعد حدة التوترات الميدانية.
واكدت مصادر طبية وصول جثمان الشهيد الى مجمع الشفاء الطبي عقب تعرضه لاطلاق نار مباشر من قبل جنود الاحتلال في منطقة العطاطرة التي تشهد تواجدا عسكريا مكثفا وعمليات تمشيط مستمرة تستهدف المدنيين.
وبينت الاحصائيات الرسمية ان خروقات الاحتلال المتكررة لاتفاق التهدئة ادت الى ارتقاء اكثر من الف شهيد واصابة الالاف بجروح متفاوتة في ظل انهيار تام للمنظومة الصحية وعجز الطواقم عن تقديم الاسعافات اللازمة للمصابين.
توسع السيطرة العسكرية وتفاقم الازمة الانسانية
واوضح رئيس وزراء الاحتلال ان جيشه يفرض سيطرته حاليا على مساحات شاسعة من القطاع تصل الى سبعين بالمئة من اجمالي المساحة الجغرافية مما يعكس اصرار حكومته على مواصلة العمليات العسكرية رغم كل النداءات الدولية.
اقرأ أيضا :
واشارت التقديرات الميدانية الى ان هذا التوسع العسكري قلص المساحة المتاحة لاكثر من مليوني فلسطيني لتصبح مكتظة بشكل غير مسبوق مما يفاقم المعاناة الانسانية ويزيد من حدة الكارثة الصحية والاجتماعية في مراكز الايواء.
وشددت تقارير دولية على ان الوضع في غزة وصل الى مرحلة حرجة مع استمرار سياسة التضييق والتهجير القسري التي تتبعها القوات الاسرائيلية في مختلف المحافظات مما يدمر البنية التحتية ويمنع وصول المساعدات الضرورية للسكان.
استمرار التحديات الميدانية وتجاهل التحذيرات الدولية
وكشفت المعطيات الموثقة ان سياسة الاحتلال في السيطرة على المعابر وتجريف المناطق السكنية تسببت في نزوح مئات الالاف من المدنيين في ظروف قاسية للغاية وسط تحذيرات اممية من تبعات استمرار هذه العمليات العدوانية.
واظهرت البيانات ان اعداد الشهداء والجرحى في تصاعد مستمر منذ بدء العدوان على القطاع حيث دمرت الغارات والعمليات البرية معظم المرافق الحيوية والمنازل مما جعل الحياة في غزة شبه مستحيلة لكل النازحين والمدنيين.
واضافت المصادر ان المجتمع الدولي مطالب بالتدخل الفوري لوقف هذه الانتهاكات الصارخة وضمان حماية المدنيين العزل من نيران الاحتلال التي لا تتوقف عن استهداف الاحياء السكنية والنازحين في مختلف ارجاء قطاع غزة.
