ارتقى طفل فلسطيني شهيدا متاثرا بجراحه اثر استهداف مباشر من قوات الاحتلال الاسرائيلي في منطقة البطن السمين جنوبي مدينة خان يونس وسط استمرار العمليات العسكرية التي تطال المدنيين العزل في كافة ارجاء القطاع.
واوضحت مصادر طبية في مستشفى ناصر ان الطفل امير عماد البشيتي البالغ من العمر ثلاثة عشر عاما فارق الحياة بعد اصابته برصاص جيش الاحتلال في وقت متاخر من ليلة امس في ظروف ماساوية.
وكشفت تقارير ميدانية ان هذا الاعتداء ياتي في اطار سلسلة من الهجمات المستمرة التي تستهدف المواطنين في جنوب غزة مما يرفع حصيلة الضحايا بين الاطفال في ظل غياب تام لاي حماية دولية ممكنة.
توسع عمليات التدمير شمال القطاع
وبينت مصادر محلية ان قوات الاحتلال قامت بعمليات نسف واسعة النطاق للمباني السكنية في المناطق الشرقية لمخيم جباليا شمال قطاع غزة مما ادى الى تدمير مربعات سكنية كاملة وتسويتها بالارض بشكل متعمد.
واكد شهود عيان ان اليات الاحتلال تواصل فرض سيطرتها الميدانية على تلك المناطق حيث يتم استخدام المتفجرات لنسف المنازل والبنية التحتية في اطار خطة ممنهجة لتفريغ المناطق الشمالية من السكان وتغيير معالمها الجغرافية.
واضافت المصادر ان وتيرة القصف والنسف لم تتوقف رغم الحديث عن اتفاقات تهدئة حيث يصر الاحتلال على مواصلة سياسة الارض المحروقة في القطاع ضاربا بعرض الحائط كافة النداءات الانسانية لوقف نزيف الدم المستمر.
