سجل معبر جوسية الحدودي بين سوريا ولبنان نشاطا مكثفا في حركة المسافرين خلال الاشهر الماضية حيث عبره اكثر من ستمائة الف شخص بين مغادر وقادم في مؤشر على تزايد وتيرة التنقلات البشرية.
واوضحت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك ان الكوادر العاملة في المعبر تواصل جهودها لتسهيل الاجراءات امام المسافرين وضمان انسيابية العمل بما يضمن سرعة انجاز المعاملات الرسمية وتخفيف الاعباء عن العائلات والافراد خلال رحلة العبور.
وكشفت البيانات ان نحو مئة وخمسين الف مواطن سوري اختاروا العودة الطوعية الى البلاد عبر هذا المنفذ الحدودي حيث تم تقديم كافة الخدمات اللازمة لاستقبالهم وتأمين دخولهم بشكل منظم وآمن ومستقر.
تطورات حركة المسافرين عبر المنافذ الحدودية
واكدت التقارير ان هذه الارقام تأتي في ظل حركة عبور نشطة تشهدها المعابر الاخرى مثل جديدة يابوس الذي سجل عبور اكثر من مليون وسبعمائة الف مسافر منذ مطلع العام في اتجاهين مختلفين.
اقرأ أيضا :
وبينت الاحصائيات الرسمية ان وتيرة العودة تشهد تصاعدا ملحوظا مقارنة بالفترات السابقة وهو ما يعكس رغبة الكثير من السوريين في الاستقرار داخل مناطقهم بعد فترة من الغياب في ظل التسهيلات المقدمة للجميع.
واضافت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في وقت سابق ان اعداد العائدين الى سوريا سجلت ارتفاعا كبيرا خلال العام الماضي حيث تضاعفت الارقام بشكل لافت مما يعزز من مؤشرات الاستقرار والعودة التدريجية للمواطنين.
