شهدت العاصمة الليبية تحركات امنية مكثفة قادها رئيس المجلس الرئاسي بصفته القائد الاعلى للجيش بهدف تعزيز التنسيق بين مختلف الاجهزة العسكرية والامنية لضمان استقرار طرابلس ورفع مستوى الجاهزية الميدانية في كافة القطاعات الحيوية.
واجتمع المنفي مع قيادات بارزة شملت وكيل وزارة الدفاع ومدير الاستخبارات العسكرية وقادة الاجهزة الامنية لبحث سبل توحيد الجهود الميدانية وتطوير اليات العمل المشترك بما يضمن بسط سلطة الدولة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
واكد الاجتماع على اهمية تنفيذ الخطط الامنية الجديدة التي تهدف الى تأمين طرابلس الكبرى ومنطقة الساحل الغربي مع التركيز على التصدي لاي تهديدات قد تمس سلامة المواطنين في هذه المرحلة الحساسة من البلاد.
استراتيجية شاملة لتعزيز الاستقرار الامني
وشدد المنفي خلال اللقاءات على ضرورة مواصلة التنسيق المباشر بين مختلف الوحدات العسكرية لضمان تنفيذ المهام الموكلة اليها بكفاءة عالية وانضباط تام بما يسهم في ترسيخ دعائم الامن والاستقرار في كافة المناطق.
اقرأ أيضا :
وبين ان المجلس الرئاسي يولي اهتماما كبيرا لتعزيز الانتشار الامني في العاصمة خاصة بعد التوترات الاخيرة التي شهدتها المنطقة نتيجة تعطل الخدمات العامة وانقطاع التيار الكهربائي الذي اثر بشكل مباشر على حياة المواطنين.
واضاف ان هذه الخطوات تأتي في اطار مساعي الدولة لتنظيم هياكل المؤسسات الامنية وفق الاطر القانونية المعمول بها لضمان تكامل الادوار بين مختلف الاجهزة والارتقاء بمستوى الاداء الميداني في العاصمة والمدن المجاورة لها.
تعزيز الرقابة والشفافية في المؤسسات
وكشفت اللقاءات الاخيرة ايضا عن نقاشات موسعة حول ملفات الرقابة الادارية حيث التقى رئيس المجلس الاعلى للدولة مع رئيس هيئة الرقابة لمناقشة اليات تعزيز معايير الشفافية والنزاهة في اداء كافة الجهات التنفيذية.
واوضح الطرفان ان العمل جار لترسيخ اسس الرقابة الادارية بما يضمن تقديم خدمات افضل للمواطنين ويقلل من حدة الاحتجاجات الشعبية التي طالبت بتحسين ظروف المعيشة وتوفير الخدمات الاساسية في عموم البلاد.
واشار المسؤولون الى ان المرحلة القادمة ستشهد تفعيلا اكبر لدور الاجهزة الرقابية والتنفيذية لضمان عدم تكرار الازمات الخدمية مع الالتزام الكامل بتطبيق القانون ومحاسبة المقصرين في اداء واجباتهم تجاه الدولة والمواطن الليبي.
