تشهد العاصمة الايطالية روما انطلاق جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان واسرائيل وسط اجواء مشحونة بالتوتر، حيث تبرز ملفات شائكة تعرقل الوصول الى حلول جذرية تنهي حالة التصعيد العسكري المستمرة في الجنوب اللبناني.
واكدت مصادر متابعة ان استمرار الخلافات حول سلاح حزب الله يمثل حجر عثرة امام اي تقدم ملموس، خاصة في ظل اصرار تل ابيب على المضي قدما في سياسات تدمير البنى التحتية في المنطقة.
وبينت التقارير ان الوفد اللبناني المشارك يسعى جاهدا للتمسك بالثوابت الوطنية، مع التركيز على ضرورة وقف الاعتداءات الاسرائيلية فورا وحماية القرى الحدودية من القصف المستمر الذي يستهدف المدنيين ومقومات الحياة في تلك المناطق.
تحديات صعبة امام الوفد اللبناني
واضافت المصادر ان معضلة سلاح الحزب لا تزال تراوح مكانها دون اي مؤشرات على تغيير في المواقف، مما يلقي بظلاله الثقيلة على مسار المباحثات الدبلوماسية التي تهدف الى استعادة الهدوء والاستقرار في الجنوب.
اقرأ أيضا :
وشدد المفاوضون على ان اي حل يجب ان يضمن سيادة لبنان ووقف الانتهاكات، موضحين ان الجولة الحالية ستستمر لعدة ايام وسط ترقب دولي كبير لنتائج هذه الحوارات التي تهدف لتجنب المزيد من التصعيد الميداني.
