غيب الموت الشيخ وليد صيام الذي يعد من ابرز الوجوه العلمية والدعوية في مدينة القدس بعد مسيرة حافلة قضاها في خدمة الدين وتعليم القران الكريم لابناء المدينة المقدسة على مدار سنوات طويلة.
واوضحت المصادر ان الفقيد كرس حياته لتدريس احكام التجويد والعلوم الشرعية بين حلقات العلم في رحاب المسجد الاقصى المبارك حيث تتلمذ على يديه اجيال عديدة حملت امانة العلم والتربية الاسلامية في فلسطين.
واضافت ان الشيخ الراحل تميز بحضوره القوي في الاوساط المقدسية وعمل لسنوات طويلة مأذونا شرعيا وواعظا حيث كان مثالا للعطاء والصمود في وجه التحديات التي واجهت عمله الدعوي في القدس خلال مسيرته الطويلة.
مسيرة حافلة بالبذل والعطاء
وبينت التقارير ان الشيخ وليد صبحي صيام واجه مضايقات كثيرة خلال حياته ومنها تعرضه للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي حيث تم حبسه في منزله لعدة ايام بسبب نشاطه الديني والدعوي في القدس.
واكدت ان الشيخ واصل رسالته العلمية رغم كل الضغوط التي مورست عليه وظل متمسكا بدوره في الدفاع عن هوية المسجد الاقصى من خلال دروسه المستمرة التي كانت تستقطب طلاب العلم من كل مكان.
وشدد المقربون منه على ان رحيله يمثل خسارة كبيرة للساحة المقدسية حيث ترك ارثا كبيرا من العلم والعمل الصالح الذي سيظل حاضرا في قلوب كل من عرفوه ونهلوا من علمه الغزير طوال حياته.
وداع مؤثر للشيخ وليد صيام
وكشفت تفاصيل الوفاة ان الشيخ وليد صيام انتقل الى رحمة الله تعالى بعد صراع طويل مع المرض عن عمر ناهز واحدا وسبعين عاما تاركا خلفه سيرة عطرة مليئة بالبذل في خدمة المسجد الاقصى.
