اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

ما وراء الوداع الاخير: قصة المتحدث باسم القسام وحقيقة الملثم

ما وراء الوداع الاخير: قصة المتحدث باسم القسام وحقيقة الملثم

تستحضر الذاكرة اليوم تفاصيل الظهور الاخير للناطق العسكري باسم كتائب القسام حذيفة الكحلوت المعروف باسم ابو عبيدة، حيث قدم في ذلك الخطاب جردة حساب شاملة لمسار المعركة تاركا خلفه رسائل ووصايا عميقة. واضاف المراقبون ان هذا الظهور لم يكن مجرد خطاب عسكري تقليدي بل حمل في طياته نبرة وداع واضحة، اذ اقام عبر كلماته الحجة على الامة في ظل ظروف ميدانية بالغة التعقيد والصعوبة. وبينت التحليلات ان الكحلوت الذي برز كصوت للمقاومة طوال سنوات الحرب، نجح في الحفاظ على تواصل دوري مع الجمهور، ناقلا تفاصيل المعارك اليومية ومبقيا على حضور لافت للمقاومة في وعي الجميع.

مضامين الخطاب الاخير وابعاده

واكد الناطق في كلمته الاخيرة على جاهزية مقاتلي القسام لخوض معركة استنزاف طويلة الامد، مشددا على قدرتهم في استهداف اليات الاحتلال من مسافة الصفر وتكبيد القوات خسائر بشرية كبيرة عبر تكتيكات متطورة. واوضح ان الخطاب تضمن موقفا حازما بدعم الوفد التفاوضي ورفض الحلول الجزئية، خاصة فيما يتعلق بملف الاسرى ما لم يتوقف الهجوم الشامل وينسحب الجيش الاسرائيلي من كافة مناطق القطاع بشكل نهائي. واشار الى ان محاولات الاحتلال لتجنيد متعاونين او مرتزقة تعد ورقة محروقة امام وعي الشارع الفلسطيني، مبينا ان هذه الاساليب لن تنجح في النيل من صمود الشعب الذي يرفض كافة اشكال التواطؤ.

رسائل العتاب ونداءات المواساة

وكشفت كلمات ابو عبيدة عن عتاب شديد ومغلف بالمرارة تجاه الانظمة العربية والاسلامية ونخبها، معتبرا ان صمتهم وخذلانهم كان دافعا اساسيا لتمادي الاحتلال في تدميره الممنهج لكل مقومات الحياة في غزة. واضاف ان حالة العجز التي تعيشها دول المنطقة عن ادخال ابسط مقومات البقاء من طعام وماء ودواء لقطاع محاصر، تحملهم مسؤولية تاريخية واخلاقية امام دماء الاطفال والنساء التي تسفك يوميا. واكد في ختام رسالته التي حملت طابعا روحانيا، ان اهل غزة هم اهل الصبر والرباط، مستلهما قصص الانبياء لمواساة الجراح وتثبيت القلوب، ليتحول خطابه الى وثيقة تاريخية تخلد صمود المقاومة والناس.
بعد إلغاء الامتحان الشامل.. التعليم العالي توضح مصير طلبة الدبلوم والتجسير "حطوا المصاري بجيبه".. محاولة رشوة شرطي نجدة تنقلب على أصحابها (فيديو) ميسي يعلق لأول مرة على صورته الشهيرة مع لامين يامال حصيلة دامية جديدة في غزة مع استمرار العمليات العسكرية شهادة حسن السيرة والسلوك في الأردن.. الفرق بينها وبين عدم المحكومية تسجيل واقعة طلاق في الأردن.. الخطوات والأوراق الكفيل في القروض.. حقوقه ومخاطره القانونية تصعيد ميداني دام في غزة وسقوط ضحايا جدد بنيران الاحتلال بيان عسكري.. سلاح الجو الملكي يتصدى لـ4 مسيرات خلال 24 ساعة انفراجة في ازمة الوقود بالضفة الغربية واستئناف التوريد اليوم "التربية" تعلن حصيلة مخالفات التوجيهي وتكشف موعد إعلان النتائج وليد المصري: وحدة الأردنيين وثقتهم بالدولة أساس مواجهة التحديات وحماية الاستقرار استنفار في الكويت بعد هجمات طالت منشآت نفطية وحيوية ما وراء الوداع الاخير: قصة المتحدث باسم القسام وحقيقة الملثم م. أبو هديب: "كيمابكو" أول شركة من القطاع الخاص في المملكة تتبنى التزاماً طوعياً لخفض انبعاثات أكسيد النيتروز مهرجان جرش يعزز تمكين المرأة والمجتمع المحلي من خلال بازار "جراسا" البحث الجنائي يطيح بمتهم استغل حلم الهجرة لمواطن أردني نشاط مكثف في معبر الكرامة وتوقيف عشرات المطلوبين للعدالة تصعيد ميداني دام ومناورات عسكرية إسرائيلية جديدة تثير الذعر في غزة