كشف نيكولاي ملادينوف المدير التنفيذي لمجلس السلام في غزة عن خارطة طريق اممية تتضمن خمسة عشر بندا تهدف الى وقف الحرب بشكل كامل وتثبيت اركان الاستقرار عبر آلية دقيقة تعتمد مبدأ المعاملة بالمثل.
واوضح ملادينوف خلال جلسة مجلس الامن الدولي ان المبادئ الخمسة الاولى تركز على تنفيذ القرارات الدولية وتفعيل بروتوكولات المساعدات الانسانية وفتح المعابر مع ضمان توفير الوقود اللازم لتشغيل المرافق العامة في القطاع بشكل عاجل.
واكد ان البند الثالث يفرض وجود آلية تحقق مستقلة تضم جهات مانحة ولجنة دولية لمراقبة الالتزام بالمراحل المتفق عليها مشددا على ان الانتقال من مرحلة لاخرى مرهون باستيفاء كافة المتطلبات الامنية والانسانية المحددة مسبقا.
مستقبل الحوكمة ونزع السلاح
وبين ان البند الرابع يتضمن تأسيس قوة دولية للاشراف على الحوكمة واعادة الاعمار لتمكين السلطة الفلسطينية من ممارسة مهامها مع استبعاد كامل لأي دور للفصائل المسلحة في ادارة القطاع بشكل مباشر او غير مباشر.
وشدد على ان سحب السلاح سيتم بشكل تدريجي وفق جدول زمني محدد بقيادة فلسطينية واشراف دولي مؤكدا ان تسليم السلاح لن يكون للطرف الاسرائيلي بل للجنة الوطنية المسؤولة عن ادارة شؤون غزة.
واضاف ان المبادئ اللاحقة تفرض وجود قوة استقرار دولية كعازل بين القوات الاسرائيلية والمناطق الخاضعة للجنة الوطنية لضمان عدم حدوث احتكاك وتوفير الحماية اللازمة لعمليات نزع السلاح وتقديم المساعدات الانسانية للمدنيين المتضررين.
الانسحاب والوضع الانساني
واشار الى ان المبدأ الثالث عشر يلزم اسرائيل بالانسحاب التدريجي من القطاع وفق جدول زمني مرتبط بمدى التقدم في عمليات نزع السلاح بينما تركز المبادئ الاخيرة على ربط اعادة الاعمار بانتهاء كافة الترتيبات الامنية.
وقال رامز الاكبروف نائب المنسق الاممي ان الوضع الانساني في غزة لا يحتمل التأخير في ظل سيطرة القوات الاسرائيلية على اجزاء واسعة من القطاع وتفاقم المعاناة اليومية للسكان بسبب نقص الموارد والسلع الاساسية.
واضاف ان العمليات الانسانية لا تزال تواجه قيودا حادة رغم فتح المعابر مشيرا الى ان نقص الوقود وقطع الغيار يعيق الخدمات الاساسية بينما تتزايد حدة التوترات وعنف المستوطنين في الضفة الغربية بشكل مقلق.
