اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
العودة لنسخة الموبايل
النسخة الكاملة

مخطط تهجير الخان الاحمر.. كيف يسعى الاحتلال لتقطيع اوصال الضفة الغربية؟

مخطط تهجير الخان الاحمر.. كيف يسعى الاحتلال لتقطيع اوصال الضفة الغربية؟

تصاعدت حدة التوتر في تجمع الخان الاحمر البدوي شرقي القدس المحتلة، وذلك مع تزايد المخاوف من تنفيذ قرار الاخلاء الفوري الذي اصدره وزير المالية الاسرائيلي، وسط تحذيرات فلسطينية من تداعيات هذه الخطوة الخطيرة.

واضاف مراقبون ميدانيون ان هذا التجمع يمثل شوكة في حلق مشاريع الاحتلال التوسعية، حيث يقطنه مئات الفلسطينيين منذ عقود طويلة، ويواجهون اليوم قيودا خانقة تمنعهم من الوصول الى منازلهم عبر طرق ترابية وعرة.

وبينت المصادر ان هيئات مقاومة الاستيطان استنفرت كوادرها ونشطاءها للتواجد داخل التجمع، في محاولة لتعزيز صمود الاهالي ومنع الجرافات الاسرائيلية من تنفيذ مخططات التهجير القسري التي تهدد مستقبل المنطقة برمتها في ظل الظروف الراهنة.

ابعاد مخطط اي ون الاستيطاني

واكد خبراء ان الهدف الحقيقي من وراء هذا القرار هو المضي قدما في مشروع اي ون الاستيطاني، الذي يهدف لربط مستوطنة معاليه ادوميم بالقدس، مما يعني عمليا فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها نهائيا.

واوضح مدير دائرة العمل الشعبي ان سلطات الاحتلال تستغل الانشغال الدولي بالحروب لتمرير مخططات التوسع الاستيطاني، مشيرا الى ان سياسة هدم التجمعات البدوية اصبحت منهجا منظما يهدف الى فرض السيادة الكاملة على الاراضي الفلسطينية.

واشار الى ان نجاح الفلسطينيين في افشال مخططات التهجير السابقة عام 2018 يظل نموذجا للصمود، رغم ان الحكومة الاسرائيلية الحالية تواصل تفاخرها بشرعنة مستوطنات جديدة وتكثيف التواجد الاستيطاني حول التجمعات الفلسطينية المحيطة بالقدس.

معاناة السكان ومواجهة التضييق

وكشفت شهادات حية من داخل الخان الاحمر ان السكان يتمسكون بارضهم رغم الضغوط والمغريات، حيث يؤكد الاهالي ان التهجير يعني الموت، وهم يفضلون البقاء تحت الشمس على ترك منازلهم التي عاشوا فيها لاجيال.

واضاف الحاج ابو اسماعيل ان المضايقات اليومية التي يمارسها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال لا تتوقف، موضحا ان السكان يعانون من تضييقات اقتصادية ادت لتقليص ثروتهم الحيوانية، ومع ذلك يستمرون في تعليم ابنائهم وتحدي الهدم.

واكدت التقارير ان المدرسة الاساسية في الخان الاحمر تظل رمزا للصمود، حيث تستقبل الطلبة رغم التهديدات، بينما يستمر الاحتلال في تبرير انتهاكاته بذريعة الامن، في حين يراها الفلسطينيون جزءا من مخططات التهجير المنهجي.

تصعيد عسكري في غرب ليبيا يربك حسابات الدبيبة لماذا يختارك البعوض دون غيرك؟.. 3 إشارات تكشف السبب أهمها "رائحة جسمك" ازمة تنسيق الجامعات الخاصة في مصر تثير غضب النقابات المهنية تحركات احتجاجية في اسكتلندا لرفض استضافة مباريات المنتخب الاسرائيلي كم سيدفع الأردني في البنشر؟.. تسعيرة جديدة خلال أيام استنفار امني في الصنمين بعد تفكيك خلايا مرتبطة بتنظيمات متطرفة تحركات اسبانية عاجلة لاحتواء ازمة المهاجرين في سبتة وسط ضغوط سياسية متصاعدة معجزة طبية في غرف العمليات تنهي معاناة عقد من الرعشة المستمرة تحالف بحري دولي بقيادة السعودية يرفع جاهزيته القتالية لتأمين الممرات المائية شبح الجوع يطارد السودان مع تعثر الموسم الزراعي وتفاقم ازمة الغذاء معجزات وسط الركام: اطفال غزة يتحدون الحرب بحفظ القران الكريم فاجعة جديدة في ريف دمشق بسبب مخلفات الحرب تحدي التعليم في جنوب لبنان: كيف توازن المدارس بين مقاعد الدراسة ومخاطر التصعيد تصعيد عسكري في مضيق هرمز وتهديدات ايرانية للسفن بتدميرها تعادل سلبي يحسم مواجهة الجزيرة والعربي في دوري المحترفين هل يجوز تداول أخبار التعيينات العسكرية؟.. مستشار قانوني يوضح استعراض قوة في شوارع طهران بمشاركة الاف الفدائيين غارة جوية تستهدف دراجة نارية في غزة توقع ضحايا ومصابين ثورة زيدان في منتخب فرنسا تطيح بنجوم كبار وتستدعي خمسة وجوه شابة