شهدت مناطق متفرقة من قطاع غزة تصعيدا عسكريا جديدا اسفر عن ارتقاء اربعة شهداء واصابة عدد من المواطنين بجروح متفاوتة نتيجة استهدافات مباشرة نفذتها قوات الاحتلال في سلسلة من الهجمات الجوية والبرية العنيفة.
وكشفت مصادر ميدانية ان مدينتي رفح وخان يونس جنوبي القطاع كانتا مسرحا لعمليات اطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر مما ادى الى استشهاد ثلاثة اشخاص في حوادث منفصلة بظروف ميدانية بالغة الصعوبة والقسوة.
واوضحت التقارير ان طائرات مسيرة من نوع كواد كوبتر القت قنابل متفجرة تجاه تجمعات للمواطنين في بيت لاهيا وجباليا شمالي القطاع مما تسبب في وقوع ضحايا جدد وسط حالة من الذعر والنزوح.
تفاقم الاوضاع الميدانية في شمال وجنوب القطاع
وبينت الاحصائيات الاولية ان استهداف مخيمات النازحين في المناطق الشمالية اسفر عن اصابات بليغة بين صفوف المدنيين الذين يعانون اصلا من ظروف معيشية قاسية في ظل استمرار العمليات العسكرية ومنع دخول المساعدات الانسانية.
واكد شهود عيان ان القصف لم يتوقف طوال الساعات الماضية حيث تركزت الهجمات على المناطق المكتظة بالنازحين مما يرفع حصيلة الضحايا بشكل يومي في ظل غياب اي افق للتهدئة او وقف العدوان.
وشددت جهات طبية على ان الطواقم الاسعافية تواجه صعوبات كبيرة في الوصول الى اماكن الاستهداف بسبب استمرار اطلاق النار والقصف المدفعي الذي يطال الطرق الرئيسية والمناطق السكنية في مختلف ارجاء قطاع غزة المحاصر.
