شهدت الساعات الاخيرة تصاعدا في حدة التوترات الدبلوماسية عقب قيام السلطات الاسرائيلية بحملة تنكيل واسعة بحق نشطاء اسطول الصمود الذي كان يحمل مساعدات انسانية الى قطاع غزة وسط انتقادات واسعة للممارسات الامنية القاسية.
واكدت تقارير ميدانية ان قوات الامن الاسرائيلية قامت باحتجاز المئات من المشاركين في الاسطول ونقلهم الى ميناء اشدود للتحقيق معهم في ظروف صعبة اثارت حفيظة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية المتابعة للمشهد الاخير.
واوضحت مصادر متطابقة ان وزير الامن القومي الاسرائيلي ايتمار بن غفير قام بنشر لقطات تظهر النشطاء مقيدي الايدي وجاثين على الارض مما تسبب في موجة غضب عارمة داخل الاوساط السياسية والحقوقية العالمية بشكل لافت.
تحركات دبلوماسية دولية ضد الممارسات الاسرائيلية
وكشفت دول اوروبية وازنة عن تحركات دبلوماسية عاجلة حيث استدعت كل من فرنسا وايطاليا وهولندا وسفراء اسرائيل لديها للاحتجاج رسميا على اسلوب التعامل المهين مع النشطاء الذين كانوا في مهمة سلمية لدعم غزة.
وبينت تلك الدول في بياناتها الرسمية رفضها القاطع لهذه السلوكيات التي تخالف المواثيق الدولية والقيم الانسانية المتعارف عليها في التعامل مع المدنيين والنشطاء السلميين الذين يطالبون بفك الحصار عن القطاع المحاصر منذ فترة.
واضافت تقارير ان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ابديا انتقاداتهم لتصرفات بن غفير مشيرين الى ان هذه الممارسات لا تعبر عن السياسة الرسمية للدولة ولا تمثل القيم التي تحاول الحكومة الترويج لها.
