ولد عز الدين الحداد عام 1970 في غزة وينحدر من حي التفاح شرق المدينة، وانضم إلى حركة حماس منذ تأسيسها عام 1987 وعمل في جهاز "مجد" داخل كتائب القسام لتعقب وتصفية "العملاء"
التدرج العسكري
تدرج الحداد من جندي في القسام إلى أن وصل إلى قائد فصيل ثم قائد كتيبة ثم قائد للواء غزة بعد استشهاد باسم عيسى عام 2021 وكان عضوا في المجلس العسكري المصغر للقسام قبل أن يتولى قيادة الكتائب عقب استشهاد أسلافه
يعرف عز الدين الحداد بلقب "أبو صهيب"، وتعرض لعدة محاولات اغتيال إسرائيلية سابقة أعوام 2009 و2012 و2021، وفي الحرب الأخيرة تعرض لأكثر من محاولة اغتيال واستشهد نجلاه صهيب ومؤمن في استهدافات متفرقة، فيما رصدت إسرائيل مكافأة مالية كبيرة لمن يدلي بمعلومات عنه ولقبته وسائل إعلام إسرائيلية بالشبح لقدرته على التخفي
دوره في عملية طوفان الأقصى
استدعى الحداد سراً القادة التابعين للوائه وسلّمهم ورقة عليها شعار القسام وفيها: "إيماناً بالنصر الحاسم؛ وافقت قيادة الألوية على إطلاق العملية العسكرية الكبرى (طوفان الأقصى)، توكلوا على الله، قاتلوا ببسالة، واعملوا براحة ضمير، وليكن هتاف "الله أكبر" هو الفخر"
تعليماته خلال العملية
- ضرورة أسر عدد كبير من الجنود الإسرائيليين في الساعات الأولى للعملية
- بث مشاهد الاقتحام والسيطرة على المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية مباشرة
استهداف إسرائيلي
تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن قيادة هجوم السابع من أكتوبر إلى جانب قادة القسام بالإضافة إلى الإشراف على عمليات تأمين عدد كبير من الأسرى في غزة خلال الحرب
وأعلنت إسرائيل في 15 مايو 2026 استهدافه في سلسلة غارات على حي الرمال غرب مدينة غزة دون تعليق رسمي من قبل حركة حماس
