تواصل دولة الامارات العربية المتحدة ترسيخ نهجها الثابت في حماية امن المنطقة واستقرارها عبر استراتيجية دفاعية شاملة تراعي كافة التحديات الراهنة. وتعمل الدولة بالتنسيق المستمر مع شركائها الدوليين والاقليميين لضمان سلامة الشعوب وتجنيب المنطقة تداعيات الصراعات المفتوحة التي قد تؤثر على مسارات التنمية والازدهار. وتؤكد ابوظبي ان الحفاظ على السلم الاقليمي يظل اولوية قصوى في سياستها الخارجية والامنية.
وكشفت وزارة الخارجية الاماراتية عن حجم التهديدات التي واجهتها الدولة نتيجة الهجمات المتكررة التي استهدفت سيادتها وبنيتها التحتية. واوضحت ان سجل الاعتداءات تضمن استخدام الاف الصواريخ الباليستية والمسيرات التي استهدفت مناطق مدنية حيوية. وبينت ان هذه الممارسات تعد خرقا صارخا للقوانين الدولية وتعديا مباشرا على سيادة الدول واستقرارها.
واكدت الوزارة ان كافة الخطوات التي اتخذتها الامارات تندرج ضمن الحقوق السيادية المشروعة في الدفاع عن النفس وحماية المدنيين. وشددت على ان هذه التدابير تهدف بالدرجة الاولى الى تحصين الامن الوطني والرد على اي استفزازات تهدد سلامة اراضيها. واضافت ان الدولة لن تتهاون في اتخاذ ما يلزم لضمان استقرارها وحماية منشاتها الاستراتيجية.
موقف الامارات الثابت تجاه التحديات الامنية
وبينت ابوظبي احتفاظها بكامل حقوقها القانونية والدبلوماسية والعسكرية للرد على اي عمل عدائي يستهدف مصالحها الوطنية. واكدت ان محاولات الضغط السياسي او الترويج لمزاعم مغرضة لن تؤثر على ثوابت الدولة وقرارها المستقل. وشددت على ان المضي قدما في حماية المصالح العليا يمثل ركيزة اساسية لا يمكن الحياد عنها تحت اي ظرف.
واضافت الخارجية الاماراتية انها مستمرة في تعزيز التنسيق مع دول مجلس التعاون الخليجي والشركاء الاستراتيجيين حول العالم. واوضحت ان المرحلة الراهنة تتطلب تكاتفا جماعيا لمواجهة التحديات الامنية المتصاعدة في المنطقة. واكدت ان العمل الخليجي المشترك يظل صمام امان لمواجهة التهديدات الخارجية وضمان مستقبل امن ومستقر لشعوب المنطقة.
