كشفت الاجهزة الامنية الاسرائيلية عن تنفيذ غارة جوية دقيقة استهدفت عز الدين الحداد الذي يعد من ابرز قادة الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة. وجاءت هذه العملية في اطار خطة عسكرية موسعة تهدف الى ملاحقة المسؤولين عن التخطيط للعمليات الميدانية الكبرى في القطاع وسط توترات امنية متصاعدة.
واوضحت التقارير الرسمية الصادرة عن وزارة الدفاع ان العملية تمت بتنسيق مباشر بين القيادة السياسية والعسكرية لاستهداف عناصر وصفتهم بالخطرين. واكدت الجهات المعنية ان الحداد كان يمثل حلقة وصل محورية في ادارة العمليات القتالية والخطط الدفاعية والهجومية للحركة خلال الفترة الماضية.
وبينت التحليلات العسكرية ان استهداف هذه الشخصية القيادية ياتي ضمن استراتيجية تهدف الى شل قدرات الحركة الميدانية. واضافت المصادر ذاتها ان الرجل كان يشرف بشكل مباشر على ملفات حساسة تتعلق بالعمليات الميدانية والتحركات العسكرية داخل القطاع مما يجعله هدفا رئيسيا في بنك اهداف الجيش.
ابعاد العملية العسكرية وتداعياتها الميدانية
واشار البيان الصادر عن الجيش الى ان الحداد متهم بالمسؤولية عن سلسلة من الاحداث التي شهدتها المنطقة خلال الاشهر الاخيرة. واكدت السلطات الاسرائيلية ان هذا التحرك يعكس اصرارها على تفكيك الهياكل القيادية للجناح العسكري لحماس بشكل نهائي.
واوضح المحللون ان توقيت العملية يحمل دلالات استراتيجية تتعلق بمسارات التفاوض والضغوط العسكرية المستمرة على غزة. وشدد المسؤولون على ان العمليات ستستمر بوتيرة مكثفة لضمان تحقيق الاهداف الامنية المعلنة وتقويض القدرات العسكرية لاي فصيل مسلح في القطاع.
