كشف وزير النفط الايراني محسن باك نجاد عن نجاح بلاده في احتواء تداعيات الحصار البحري الامريكي المفروض على الموانئ، مؤكدا ان قطاع الطاقة يعمل بكامل طاقته رغم الضغوط الدولية المكثفة التي تهدف لتعطيل الصادرات الحيوية.
واوضح الوزير ان انتاج النفط لم يشهد اي تراجع ملموس خلال الاربعين يوما الماضية، مشددا على ان عمليات التصدير تسير وفق مسارات مواتية تضمن تدفق الموارد المالية للبلاد دون توقف يذكر.
وبين المسؤول الايراني ان الوزارة وضعت خططا عملية وميدانية لمواجهة التحديات اللوجستية التي اعقبت فرض الحصار، مشيرا الى ان الاجراءات المضادة لا تزال قيد التنفيذ للتعامل مع اي مستجدات قد تطرأ على المشهد النفطي.
تحصين قطاع الطاقة من الضغوط الخارجية
واكد باك نجاد ان محاولات الطرف الاخر لتعطيل شريان الاقتصاد الايراني تصطدم بواقع ميداني مختلف، واصفا هذه المساعي بانها مجرد اوهام لا تستند الى قدرة حقيقية على وقف الانتاج الوطني.
واضاف ان الوزارة تواصل مراقبة الوضع عن كثب، معتبرا ان صمود قطاع النفط يمثل رسالة واضحة على فشل استراتيجية الضغط الاقصى في تحقيق اهدافها المعلنة ضد البنية التحتية للطاقة في ايران.
وشدد على ان العمليات المستمرة في الموانئ والمصافي تثبت كفاءة الخطط البديلة التي تم تفعيلها، موضحا ان المرحلة القادمة ستشهد مزيدا من التعزيزات لضمان استقرار العمليات النفطية بعيدا عن التداخلات الخارجية.
