كشف وزير الخارجية الامريكي ماركو روبيو عن ملامح استراتيجية بلاده الجديدة تجاه طهران، مؤكدا ان الفرصة لا تزال قائمة امام الجانب الايراني للعودة الجادة الى طاولة المفاوضات وقبول الشروط الموضوعة لتهدئة الاوضاع، ويأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه المنطقة حراكا دبلوماسيا تقوده واشنطن لاحتواء التصعيد المتسارع، واضاف روبيو ان المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يبذلان جهودا مضاعفة في المسار الدبلوماسي بهدف تفعيل قنوات الحوار المباشر وتجنب الصدامات، وبين ان الهدف الاساسي هو الوصول الى تفاهمات تضمن الاستقرار بعيدا عن لغة التهديد العسكري.
تأمين الملاحة الدولية في مضيق هرمز
واكد روبيو عزم الولايات المتحدة على المضي قدما في تأمين خطوط الملاحة الدولية في مضيق هرمز، موضحا ان نشر الاصول العسكرية يهدف في المقام الاول الى حماية السفن التجارية وضمان حرية الحركة في هذا الممر المائي الاستراتيجي، وشدد على ان واشنطن لن تتهاون في بناء مظلة دفاعية متكاملة لردع اي تهديدات قد تعيق حركة التجارة العالمية، واشار الى ان العمليات الميدانية الاخيرة اسفرت عن تدمير سبعة زوارق سريعة كانت تشكل خطرا مباشرا على القطع البحرية في المنطقة.
خسائر بشرية وتصاعد المواجهة العسكرية
واوضح الوزير الامريكي ان استراتيجية بلاده تشمل الاستمرار في استهداف الطائرات المسيرة والزوارق المعادية التي تهدد القوات الامريكية بشكل مباشر، وكشف عن وقوع خسائر بشرية تمثلت في مقتل عشرة بحارة مدنيين نتيجة الصراعات والتوترات المستمرة في مياه الخليج، واختتم حديثه بالتأكيد على ان واشنطن توازن بين الحفاظ على جاهزيتها العسكرية وبين الدفع نحو حلول سلمية تنهي حالة عدم الاستقرار في المنطقة.
