قرار جديد يشعل غضب موظفي مجمع الملك الحسين للاعمال.. واحتجاج مرتقب الاحد
يستعد موظفو شركات عاملة داخل مجمع الملك الحسين للاعمال لتنفيذ وقفة احتجاجية يوم الاحد، رفضا لقرار فرض رسوم على استخدام مواقف المركبات، وسط حالة من الاستياء المتزايد من السياسات الجديدة المتعلقة بالمواقف، والتي يقول الموظفون انها تضيف اعباء مالية عليهم مقابل وصولهم اليومي الى اماكن عملهم.
ويعتبر الموظفون ان فرض رسوم يومية على مواقف المركبات لا يتناسب مع طبيعة المجمع الذي يفترض ان يوفر بيئة عمل جاذبة ومحفزة للشركات المحلية والعالمية، مشيرين الى ان العاملين يجدون انفسهم امام تكاليف اضافية متكررة بسبب استخدام مواقف السيارات خلال ساعات الدوام.
واكد الموظفون ان الوقفة الاحتجاجية تحمل رسالة واضحة الى ادارة المجمع، مفادها رفض تحميل العاملين تبعات السياسات الهادفة الى زيادة الايرادات، معتبرين ان الوصول الى مكان العمل وتوفير موقف للمركبة خلال ساعات الدوام لا ينبغي ان يتحولا الى خدمات اضافية تثقل كاهل الموظف.
موظفون: الرسوم اعباء جديدة على العاملين
وقال موظفون ان الشركات العاملة داخل المجمع تدفع ايجارات سنوية مرتفعة، وكان من المفترض ان تنعكس هذه العوائد على مستوى الخدمات المقدمة للشركات والعاملين والزوار، بدلا من فرض رسوم جديدة على خدمات اساسية، وفي مقدمتها مواقف المركبات.
واضافوا ان المشكلة لا تتعلق بقيمة الرسوم فقط، وانما بمبدا فرضها على الموظفين الذين يضطرون الى استخدام مركباتهم للوصول الى اماكن عملهم بشكل يومي، معتبرين ان هذه السياسة تضع العامل امام كلفة اضافية ثابتة لا ترتبط بطبيعة عمله او دخله.
واشار الموظفون الى ان الاكتظاظ وارتفاع الكثافة التشغيلية داخل المجمع يمثلان تحديات قائمة، محذرين من ان استمرار فرض الرسوم دون معالجة الملاحظات المطروحة قد يزيد حالة الاستياء بين العاملين والشركات.
مطالب بالتراجع وفتح حوار مع الشركات
وطالب الموظفون ادارة مجمع الملك الحسين للاعمال بالتراجع عن فرض الرسوم، وفتح حوار مباشر مع ممثلي الشركات والعاملين بهدف الوصول الى حلول تراعي طبيعة المجمع واحتياجات الموظفين، وتجنب تحميلهم اعباء مالية اضافية.
وحذروا من ان استمرار السياسة الحالية قد ينعكس سلبا على بيئة العمل وسمعة المجمع، وقد يدفع بعض الشركات والموظفين الى اعادة النظر في خياراتهم، خصوصا مع تزايد الشكاوى المتعلقة بالمواقف والازدحام وارتفاع الكثافة التشغيلية.
واكد الموظفون ان تجاهل مطالبهم لن ينهي حالة الاستياء، بل قد يؤدي الى توسيع دائرة الاحتجاج خلال المرحلة المقبلة، مطالبين بحلول عملية تضمن توفير مواقف مناسبة دون ان تكون كلفتها عبئا اضافيا على الموظف.
