ترأس ايمن الصفدي اجتماعا دوليا رفيع المستوى لحشد الدعم المالي والسياسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين الاونروا بمشاركة اممية واسعة لضمان استمرار تقديم الخدمات الاساسية لملايين اللاجئين في مختلف مناطق العمليات.
واكد الصفدي خلال اللقاء ان الاونروا تمثل الكيان الدولي الوحيد القادر فعليا على تلبية الاحتياجات الانسانية للاجئين الفلسطينيين مشددا على ان استمرار عملها يعد مسؤولية اخلاقية وتحديا انسانيا لا يمكن تجاوزه.
وبين ان الوكالة تواجه تحديات تمويلية خانقة تهدد قدرتها على ايصال الغذاء والدواء والتعليم لآلاف الاسر في غزة والضفة والاردن ولبنان وسوريا مما يستوجب تحركا دوليا فوريا لمنع حدوث كارثة انسانية.
اهمية دور الاونروا في حماية اللاجئين
واوضح الصفدي ان لا بديل عن الاونروا في المشهد الانساني الراهن مشيرا الى ان محاولات تفكيكها ستؤدي الى حرمان ملايين الفلسطينيين من ابسط مقومات الحياة كالمأوى والتعليم والرعاية الصحية في ظل الظروف الصعبة.
وشدد على ضرورة الحفاظ على ولاية الوكالة كما اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة مؤكدا ان الدول المضيفة قدمت اقصى ما لديها ولا يمكن تحميلها اعباء اضافية تتجاوز قدراتها في الوقت الراهن.
واضاف ان حماية موظفي الاونروا تعد اولوية قصوى في ظل تجاهل القانون الدولي الانساني داعيا المجتمع الدولي الى اتخاذ موقف حازم يضمن سلامة الكوادر الاممية اثناء تأدية مهامهم الانسانية النبيلة في الميدان.
تحديات التمويل ومستقبل العمل الانساني
وكشفت النقاشات عن خطورة نقص الموارد المالية التي تعيق قدرة الوكالة على اداء واجباتها مبينا ان التخلي عن دعمها يعني ضياع مستقبل اجيال كاملة من الاطفال الفلسطينيين الذين يعتمدون على خدماتها.
واكد الصفدي ان دعم الاونروا ليس مجرد خيار سياسي بل هو التزام اخلاقي تجاه حقوق الانسان مشيرا الى ان الاستقرار الاقليمي يعتمد بشكل كبير على استمرار الوكالة في القيام بمسؤولياتها تجاه اللاجئين.
وختم الصفدي دعوته بضرورة الوقوف بجانب الشعب الفلسطيني والاونروا لضمان تحقيق العدالة وتوفير الحياة الكريمة للاجئين مؤكدا ان العالم مطالب اليوم بتقديم الدعم المالي والسياسي اللازم لحماية هذه المؤسسة الدولية.
