كشفت وثيقة رسمية عن صدور قرار بنقل مديرة الشؤون المالية في دائرة العطاءات العامة، الموظفة رائدة فايز أبو ناصرية، من وزارة الاشغال العامة والاسكان الى وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية، وذلك بعد اسابيع من رفضها صرف فاتورة ضيافة اثارت جدلا واسعا.
وبحسب الكتاب الصادر عن هيئة الخدمة والادارة العامة، رقم (590/6954/401) بتاريخ 15/09/2026، والموقع من رئيس الهيئة المهندس فايز النهار، جاء القرار استنادا الى كتاب وزير الاشغال العامة والاسكان رقم 150 (12)-1/5/18611، المؤرخ في 09/06/2026، والذي طلب اعتبار الموظفة فائضة عن حاجة الوزارة، استنادا الى دراسة عبء العمل.
ونص الكتاب على استمرار الموظفة بتقاضي راتبها وعلاواتها من وزارة الاشغال العامة والاسكان لحين صدور جدول تشكيلات الوظائف لعام 2026، وذلك استنادا الى احكام المادة (44) من نظام ادارة الموارد البشرية في القطاع العام رقم (33) لسنة 2024.
فاتورة ضيافة بـ704 دنانير تثير الجدل
ياتي قرار النقل بعد تداول وثائق خلال الاسبوع الماضي، تضمنت كتابا صادرا عن دائرة العطاءات الحكومية بتاريخ 30 آب 2026، يتضمن طلب صرف فاتورة ضيافة بقيمة 704 دنانير، تضمنت بحسب الوثيقة "مناسف وكباب وكنافة"، وذلك خلال زيارة وزير الاشغال وامين عام الوزارة للدائرة بهدف الاطلاع على خطط تطوير منظومة المشتريات الحكومية.
ووفقا لمصادر مطلعة، رفضت المديرة المالية توقيع الفاتورة، في حين لم يصدر حتى الان توضيح رسمي يبين ملابسات الواقعة او اسباب رفض الصرف.
مداهمة وتحفظ على جهاز كمبيوتر
وفي تطور جديد، افادت مصادر خاصة من داخل الدائرة بان فرقاً تابعة لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد داهمت دائرة العطاءات العامة، وقامت بالتحفظ على جهاز الكمبيوتر الخاص بالمدير المالي، ضمن اجراءات قالت المصادر انها تتعلق بجمع الادلة والتدقيق في سندات الصرف والمراسلات المرتبطة بفواتير الضيافة.
ولم يصدر، حتى لحظة اعداد الخبر، اي تعليق رسمي من وزارة الاشغال العامة والاسكان او هيئة النزاهة ومكافحة الفساد حول المداهمة او طبيعة الاجراءات المتخذة ونتائجها.
وكانت دائرة العطاءات العامة قد حصلت على المركز الاول ضمن فئة الدوائر والمؤسسات الحكومية في مؤشر النزاهة الوطني بدورته الثانية 2024-2025.
