قاد وزير الخارجية السعودي الامير فيصل بن فرحان اجتماعا دوليا موسعا في نيويورك بهدف حشد الدعم العالمي للحفاظ على حل الدولتين. واكد الوزير ان اقامة دولة فلسطينية مستقلة تعد حقا اصيلا واساسا للسلام.
واضاف بن فرحان خلال الاجتماع ان تنفيذ حل الدولتين يمثل الحل الامثل لكسر حلقة الصراع والمعاناة المستمرة. وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل جماعي لضمان تحقيق الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
وبين المسؤول السعودي ان التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية يغير الواقع على الارض بشكل خطير. واكد ان المملكة ستظل داعمة بكل قوة لتسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية تضمن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
واقع الضفة الغربية في ظل الاستيطان
واوضح وزير الخارجية النرويجي اسبن بارث ايدي ان الهدف الاساسي للتحالف العالمي هو تنفيذ حل الدولتين فعليا. واشار الى ضرورة الانتقال من مرحلة النقاش حول الاهداف الى مرحلة التنفيذ الميداني والعملي العاجل.
وتابع ايدي ان شروط اقامة الدولة الفلسطينية تتلاشى مع الوقت بسبب الممارسات الحالية. وشدد على اهمية منع اختفاء هذه الشروط لضمان بناء فلسطين موحدة قادرة على العيش بسلام الى جانب دولة اسرائيل.
واكد وزير الخارجية النرويجي ان بلاده تدعم المؤسسات الوطنية الفلسطينية عبر زيادة المساعدات المالية. واضاف ان المنطقة بحاجة ماسة الى اطار امني شامل يضمن مستقبلا افضل لجميع شعوب المنطقة دون استثناء او تمييز.
موقف الاتحاد الاوروبي من القضية الفلسطينية
وكشفت الممثلة العليا للاتحاد الاوروبي كايا كالاس ان ثقل العالم يقف خلف بناء مستقبل افضل للشعب الفلسطيني. واشادت بالجهود الدبلوماسية المبذولة التي اثمرت خطة غزة الشاملة لتعزيز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
واضافت كالاس ان الفجوة بين الالتزامات الدولية والواقع على الارض لا تزال كبيرة. وشددت على ضرورة الانتقال من الحفاظ على الوضع الراهن الى تحقيق تقدم ملموس ينهي المعاناة الانسانية ويوقف العنف المستمر.
واكدت المسؤولة الاوروبية ان الاتحاد يعمل على استقرار اقتصاد الضفة واطلاق عمليات الانعاش في غزة. وبينت ان التعايش بين دولتين يظل الخيار الامثل لبناء سلام عادل ودائم ينهي الصراع التاريخي في المنطقة.
