كشف وزير الخارجية الامريكي مايك روبيو عن ان طهران تسعى بكل ثقلها نحو عقد اتفاق مع الولايات المتحدة سواء بطرق مباشرة او غير مباشرة مبينا ان النظام الايراني يواجه خسائر فادحة تتطلب العودة لرشده.
واكد روبيو ان واشنطن لا تتبنى استراتيجية تغيير النظام في ايران بل تركز على منع امتلاك سلاح نووي موضحا ان المشكلة تكمن في محاولات المسؤولين الايرانيين الدائمة لتغيير بنود الاتفاقيات بعد كل جولة مفاوضات تجري.
واضاف ان هناك تواصل مستمر مع اطراف داخل ايران تدرك حجم التحديات الاقتصادية والعسكرية التي تفرضها العزلة الدولية مشددا على ان استمرار طهران في نهجها الحالي سيجعلها تدفع ثمنا باهظا يتجاوز قدرة تحمل اقتصادها المنهك.
مستجدات الملفات الدولية والنووي
وبين الوزير الامريكي ان ادارة بلاده تعمل بروح الفريق الواحد تحت قيادة الرئيس دونالد ترامب لحل الازمات العالقة موضحا ان واشنطن تنتظر افكارا جادة لخفض التصعيد الاقليمي بعيدا عن الممارسات التي تتبعها الميليشيات المسلحة في المنطقة.
اقرأ أيضا :
واشار الى ان الحرب الروسية الاوكرانية تتطلب قبولا من الطرفين لوقفها مؤكدا ان بلاده ملتزمة بدعم حلفائها في الناتو مشددا على ان الحلول السياسية لا يمكن ان تخرج من اجتماعات عابرة بل تحتاج لعمل طويل.
واوضح بشأن البرنامج النووي السعودي ان اي تعاون في هذا المجال سيخضع لمراجعة دقيقة من الكونغرس الامريكي لضمان الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع التمسك ببناء المفاعلات بواسطة شركات امريكية لضمان اعلى معايير الامن والسلامة.
رؤية واشنطن للوضع في كوبا
وكشف روبيو عن تقييمه للوضع في كوبا موضحا ان القيادة الحالية تفتقر للكفاءة الاقتصادية وتتمسك بايديولوجيا مدمرة للبلاد مشددا على ان واشنطن ترفض فرض شروطها وتدعم خيارات الشعب في الوصول لانتخابات حرة ونزيهة.
واضاف ان العمل مع القوى السياسية الفنزويلية يمثل جزءا من استراتيجية واشنطن لتمثيل كافة الاطياف مبينا ان التغيير الحقيقي يتطلب سنوات من العمل الجاد لتجاوز تركة حكم الفرد التي عانت منها البلاد لفترات طويلة.
واكد في ختام حديثه ان الولايات المتحدة تراقب التطورات عن كثب بالقرب من سواحلها مشيرا الى ان التعاون مع النظام الكوبي يظل صعبا للغاية ما لم تشهد البلاد تحولا جذريا في طريقة ادارة الدولة.
