تتزايد الضغوط السياسية والقضائية على رئيس حزب الشعب الجمهوري اوزغور اوزيل في ظل محاولات مستمرة لزعزعة قيادته للحزب المعارض الاكبر في تركيا مع استمرار جولات ميدانية لحشد الدعم الشعبي لمواجهة قرار قضائي سابق.
واكد اوزيل ان مساعيه نحو قيادة تركيا مستمرة رغم التهديدات التي تلاحقه مشددا على ان حزبه يتعرض لتدخلات تهدف لعرقلة صعوده السياسي بعد النجاحات الكبيرة التي حققها في الانتخابات المحلية الاخيرة بالبلاد.
واضاف اوزيل ان هناك اطرافا تحاول استغلال القضاء لرفع الحصانة عنه وعن عدد من نواب حزبه في محاولة لتقييد حركته السياسية وتشويه صورته امام الجماهير التي تتطلع الى تغيير حقيقي في المشهد العام.
مستقبل حزب الشعب الجمهوري في مهب الريح
وبين اوزيل ان حزبه لا يمر بازمة داخلية بل بمؤامرة تستهدف منع وصول المعارضة الى السلطة موضحا ان تلك التحركات تاتي بالتزامن مع ترويج انباء عن احتمال استقالته او تأسيس كيان سياسي جديد.
اقرأ أيضا :
واشار الى انه اتخذ كافة الاستعدادات اللازمة لمواجهة اي سيناريو محتمل بما في ذلك خيار تاسيس حزب جديد في حال تم تاييد قرار بطلان المؤتمر العام للحزب الذي انتخبه رئيسا في وقت سابق.
واوضح ان هدفه الاسمى هو الوصول الى سدة الحكم وخدمة المتقاعدين والفلاحين والموظفين رافضا البقاء في مقعد المعارضة التقليدية لعقود طويلة ومؤكدا على عزمه مواصلة النضال حتى تحقيق طموحات الشعب التركي في التغيير.
الصراع القانوني يلقي بظلاله على المشهد السياسي
وكشفت التطورات الاخيرة عن احالة محكمة استئناف انقرة قرار البطلان المطلق الى محكمة النقض العليا وهو ما اعتبره اوزيل محاولة متعمدة لتعطيل حقوقه القانونية ومنع المحكمة العليا من مراجعة الملف قبل العطلة القضائية.
وانتقد اوزيل بشدة التوقيت الذي اختارته المحكمة لاحالة الملف مؤكدا ان هذه الخطوات تهدف الى الانقلاب على ارادة الناخبين الذين منحوا حزبه ثقة كبيرة في الانتخابات المحلية التي قلبت موازين القوى السياسية.
وختم اوزيل حديثه بالتاكيد على انه لن ينحني امام التهديدات ولن يتخلى عن مشروعه الوطني مشددا على ان صناديق الاقتراع ستكون هي الفيصل النهائي في حل كافة المشكلات التي تواجه البلاد في المرحلة القادمة.
