تتصاعد المخاطر المحدقة بسائقي شاحنات المساعدات الانسانية في قطاع غزة بشكل يومي، حيث بات العاملون في هذا القطاع الحيوي عرضة للاستهداف المباشر، رغم التزامهم بالمسارات المحددة والتنسيقات المسبقة مع كافة الجهات الدولية المعنية.
واكد السائقون ان رحلاتهم اليومية لنقل الغذاء والدواء تحولت الى مهمات انتحارية لا تضمن العودة، خاصة مع استمرار تعرضهم لاطلاق النار والاعتداءات الميدانية اثناء قيادتهم للمركبات المحملة بالمواد الاساسية للمدنيين المحاصرين.
واوضح مصدر ميداني ان استهداف السائقين ليس مجرد حوادث فردية، بل اصبح نهجا يهدف لترهيبهم ومنعهم من الوصول للمعابر، مما يضع حياة مئات الاف الفلسطينيين في مهب الريح نتيجة نقص الامدادات الحيوية.
انهيار وشيك في منظومة نقل المساعدات
وكشف السائقون عن تعرضهم لتفتيش مهين واجراءات تعسفية رغم التنسيق المسبق، حيث اشار احدهم الى اصابته برصاصة مباشرة اثناء عمله، مؤكدا ان هذه الانتهاكات تجبر الكثيرين على التفكير جديا في التوقف عن العمل نهائيا.
اقرأ أيضا :
واضاف نائب رئيس جمعية النقل الخاص جهاد سليم ان منظومة العمل في المعابر قد تنهار بالكامل في اي لحظة، اذا لم يتم توفير حماية دولية عاجلة تضمن سلامة السائقين وتسهل تدفق القوافل الانسانية.
وشدد التقرير على ان استمرار هذه الممارسات يهدد بقطع شريان الحياة الوحيد عن القطاع، مما ينذر بكارثة انسانية مضاعفة اذا استمرت سلطات الاحتلال في استهداف الطواقم التي تخاطر بحياتها من اجل انقاذ الاخرين.
