يبرز الاسم الكبير للمدرب المغربي بادو الزاكي كأحد اعظم حراس المرمى في تاريخ كرة القدم الافريقية والعربية، مستندا الى ارث كروي هائل وانجازات استثنائية سطرها طوال مسيرته الطويلة كلاعب ومدرب.
ثلاثية تاريخية في الملاعب الاسبانية
صنع الزاكي مجدا شخصيا وتاريخيا فريدا خلال فترة احترافه في الدوري الاسباني رفقة نادي ريال مايوركا، حيث فرض نفسه كواحد من ابرز نجوم الليغا في ثمانينيات القرن الماضي بفضل مستوياته الباهرة.
اقرأ أيضا :
حصد الحارس المغربي الفذ جائزة افضل حارس مرمى في الدوري الاسباني ثلاث مرات خلال مواسم ١٩٨٦-١٩٨٧، و١٩٨٨-١٩٨٩، و١٩٨٩-١٩٩٠، ونال جائزة افضل لاعب اجنبي في الليغا بموسمه الاول مع مايوركا.
الكرة الذهبية وريادة التدريب القاري
توج النجم المغربي بالكرة الذهبية الافريقية عام ١٩٨٦ كأفضل لاعب في القارة السمراء، عقب ظهوره الاستثنائي في بطولة كاس العالم بالمكسيك وقيادته لاسود الاطلس للعبور الى الدور الثاني كاول منتخب افريقي وعربي.
وعلى الصعيد التدريبي، قاد الزاكي منتخب بلاده الى نهائي كاس الامم الافريقية ٢٠٠٤ بتونس، ونال بجدارة جائزة افضل مدرب في تلك البطولة بعد بناء منتخب قوي نال احترام واشادة الجميع.
يأتي قدوم الاسطورة المغربية لقيادة الطاقم الفني لمنتخب النشامى لفتح صفحة جديدة مليئة بالتحديات، وسط تطلعات جماهيرية اردنية واسعة بأن يسهم تاريخه الحافل وخبرته الطويلة في تعزيز التطور وتحقيق الانجازات الاسيوية.
