نظم عدد من المصابين في قطاع غزة وقفة احتجاجية غاضبة للمطالبة بفتح ممرات انسانية عاجلة تسمح بسفرهم للخارج لتلقي العلاج الضروري بعد ان فقدوا اطرافهم جراء القصف المستمر الذي خلف اوضاعا صحية كارثية.
واكد الجرحى خلال الوقفة ان منع الاحتلال لسفرهم يمثل حكما بالاعدام البطيء عليهم، حيث يحتاج الكثيرون لتركيب اطراف صناعية تمكنهم من استعادة جزء من قدرتهم على الحركة وممارسة حياتهم اليومية في ظل الظروف الصعبة.
وبين المتحدثون انهم لا يطالبون بالهجرة او مغادرة القطاع بشكل نهائي، بل يشددون على ان مطلبهم الوحيد هو الحصول على حقهم المشروع في العلاج الطبي المتخصص الذي تفتقر اليه المستشفيات المدمرة في غزة.
مطالبات دولية بكسر الحصار الطبي عن الجرحى
وشدد المصابون على ضرورة تدخل المنظمات الدولية والجهات العربية الفاعلة بشكل فوري، منتقدين حالة الصمت المطبق التي تسيطر على المؤسسات الصحية العالمية تجاه مأساة المبتورة اطرافهم الذين يواجهون الموت في كل لحظة.
اقرأ أيضا :
واشار عبد الرحمن ابو شاويش، وهو احد المتضررين الذين فقدوا ساقهم، الى سنوات خدمته الطويلة في القطاع الصحي، مطالبا المجتمع الدولي برد الجميل وتسهيل اجراءات سفره وسفر زملائه الذين يعانون من اصابات بالغة.
واضاف ابو شاويش في مناشدة مؤثرة ان الحق في الحياة والعلاج يجب ان يكون فوق كل الحسابات السياسية، داعيا الدول العربية للتحرك الجاد والضغط من اجل فتح المعابر وانقاذ حياة المئات من المصابين.
