ارتقى فلسطينيان وأصيب آخرون بجروح متفاوتة جراء غارة شنتها مسيرة إسرائيلية استهدفت مجموعة مواطنين تجمعوا أمام محطة لتعبئة المياه في منطقة السامر الواقعة شرقي مدينة غزة وسط استمرار العمليات العسكرية الميدانية هناك.
وأكد الدفاع المدني في غزة وصول الطواقم الطبية إلى موقع الاستهداف لنقل جثامين الشهداء والمصابين إلى مستشفى المعمداني لتلقي العلاج اللازم في ظل ظروف ميدانية صعبة ومعقدة تواجه فرق الإنقاذ في القطاع.
وبينت المصادر الطبية أن الحصيلة مرشحة للزيادة نظرا لخطورة الإصابات التي وصلت إلى المستشفى جراء القصف المباشر الذي طال تجمع المدنيين العزل في منطقة السامر التي شهدت تصعيدا عسكريا كبيرا خلال الساعات الماضية.
استمرار استهداف النازحين في غزة
واضافت تقارير ميدانية أن الجيش الاسرائيلي كثف من عمليات اطلاق النار في جنوب القطاع حيث اصيب فلسطينيان في حادثين منفصلين استهدفا خيام النازحين في منطقة المواصي برفح وشرق مدينة حمد بخان يونس.
اقرأ أيضا :
وشدد شهود عيان على أن آليات الاحتلال فتحت نيران اسلحتها الرشاشة بشكل مكثف باتجاه خيام النازحين في المواصي مما تسبب في حالة من الذعر والنزوح الجديد للعائلات التي تبحث عن ملاذ آمن للنجاة.
واكدت بيانات وزارة الصحة في غزة ارتفاع اعداد الضحايا بشكل يومي نتيجة الغارات المتواصلة وخروقات وقف اطلاق النار التي تستهدف المناطق المكتظة بالسكان والبنية التحتية المتهالكة التي دمرتها الحرب المستمرة على القطاع.
تفاقم الازمة الانسانية في القطاع
واوضحت الاحصائيات الرسمية ان اعداد الشهداء والجرحى في تصاعد مستمر منذ بدء العمليات العسكرية حيث دمرت الحرب معظم المنشآت الحيوية في القطاع مما ضاعف من معاناة السكان الذين يفتقرون لابسط مقومات الحياة.
وكشفت التقارير ان الدمار طال تسعين بالمئة من البنية التحتية في غزة مما يجعل عمليات الانقاذ والاسعاف صعبة للغاية في ظل الحصار المشدد ونقص الوقود والمعدات الطبية اللازمة لتقديم الرعاية للمصابين.
واشارت المصادر إلى أن استمرار هذه الغارات يعمق الكارثة الانسانية ويحول دون عودة النازحين الى منازلهم المدمرة في ظل غياب اي افق سياسي يضمن وقف العدوان وحماية المدنيين من القصف المستمر.
